🟩 إن الأشياء لمّا كانت لهم مخلوقة وأحكامها التي بها صلاح نظامها في النشأتين عندهم – لأنهم عليهم السلام هم خزائن تلك الغيوب ، وهم الأولياء على الأشياء التي لم تخلق إلا لهم ، ولم يكونوا لذواتهم عالمين بوضع الأسباب لمسبباتها ، والأجزاء في مواضعها المشخصة لها، إلاّ بتعليمه وهدايته – أنهى إليهم ما يتوقف عليه التأدية إلى ما شاء، تتميماً لنعمة، وإكمالاً للتفضّل الحقّ،بتسبيب الأسباب، ورفع الموانع .
📚 رسالة في التفويض ص٨٠
الميرزا موسى الحائري رحمه الله