يقول مولانا الحكيم الإلهي التقي الورع النقي العالم الجليل الميرزا علي الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه
إن الوصول إلى العمل الصحيح الزكي و التوفيق لمراتب التزكية وحصول شروطها والبقاء على ذلك و الاختتام بحسن العاقبة، وعلى حالة الإيمان ، و المحبة وعدم الإنقلاب عما هو عليه , لا يكون إلا من فضل الله تعالى ورحمته , قال ( عزَّ و جلَّ ) في سورة النور : { وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَىٰ مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَٰكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ }
كم وكم من رجل صالح ورع مواظب على الطاعات ، و مستمر على النوافل و الحسنات ، ثم تكون عاقبتة سيئة ومنقلبه غير كريم , فلذا قال ( عليه السلام ) : « الناس كلهم هالكون إلا العالمون ، والعالمون هالكون إلا العاملون ، والعاملون هالكون ، حتى ينظر ما يختتمون عليه »
٠
نسأل الله فضله بأوليائه
الطاهرين ( عليهم السلام ) أن يمنَّ علينا بحسن العاقبة و المنقلب الكريم غير مخز و لا فاضح , بل بالمتجر الرابح على الصراط الواضح و الميزان الراجح* .
الكلمات المحكمات ص74
لسماحة المولى الميرزا علي الحائري الإحقاقي قدست نفسه الزكية