يذكر الشيخ هذه الكلمات العجيبه

يذكر الشيخ هذه الكلمات العجيبه

يذكر الشيخ هذه الكلمات العجيبه

ان الممكنات ليست شيئاً إلا الله وحده ثم احدث بالمشيئة بنفسها في وقتها ومكانها فمكانها الامكان ووقتها السرمد وهي فعل

 والفعل لايتحقق ويتقوم إلابالمفعول

 والمفعول كاالانكسار بالنسبة للكسر

 فيتبين هنا ان المشية تقومت بالمفعول الذي هو الامكان تقوم ظهور وتقوم الامكان ( المفعول)بمافيه من الامكانات بالمشية تقوم تحقق

 فقد خلق المشية بنفسها وامكن بها الممكنات

 فجميع الممكنات مجعولة بالمشية فلاواجب ذاتي إلا الذي وجوده لذاته لابجعل جاعل فالله سبحانه هو الموجود لذاته فقد خلق الممكن الممكنات لامن شيء فالممكن ليس شيء لذاته اي لم يجعل نفسه بنفسه انما الله من أجعله بمشيته فكان شيء بغيره اما الله شيء بحقيقة الشيئية لذاته

 فالله سبحانه امكنه فجعله في الخزائن العليا واذا شاء اخرجه للوجود البسه حلة ذلك الوجود فيخرج على هيئة مشيته

 فمشية الله سبحانه ظهرت كمانقول على طبق صفة قدرته اي كعموم قدرته

 فقدرته ظهرت بمشيته لابنفسها اي ليس بنفس القدرة وذاتها لكون القدرة هي ذاته وذاتها هو الله سبحانه

 فظهور قدرته لم تكن بهيئة ذاتية لكون ذلك محال انما ظهرت على هيئة فعل

 وهذه الهيئة هي المشيئة التي خلقها بنفسها ، فالمشية هي هيئة القدرة بنفس المشيئة

 مثاله :

 عند كتابتك يكون خطك جميل او قبيح بحسب مشيتك التي هي حركة يدك وفعلها

 والامكان هو هيئة المشية والمشية هيئة القدرة وهيئة الامكان لاغاية لها لسعتها وكونها لانهاية لها وهذه الهيئة الامكانية العامة واسعة لاتنتهي فكل حقيقة من هذه المشية الامكانية تجوز وصالحه لان تكون اي شيء جمل انسان نبات جماد ذاتاً صفتاً فيها امكان لاينتهي من الامكانات وهي حقيقة زيد واحدة وبامكانها تلبس الف الف صورة

 فكل جزئي من هذه الصور والامكانات

 لاينتهي

ناتي الان الى الظهور :

 ولايكون ظهور لأي ممكن من الممكنات الابحدود وقيود وهو التشخص الى المقيد والتكوين واسموه مقيد لتقيده بالحدود

 والامكان اطلقوا عليه امكان لكون الحقائق صالحة لأن تكون اي شيء وخروجه الى المقيد هو تلبسه بالصور والهندسة الظاهرة والباطنة من الغيب والشهادة حتى يكتمل الانسان

 وهذه الحدود والتشخصات والقيود يطلقون عليها الماهية الأولى وحدودها هي – الكم والكيف والرتبة والجهة والمكان والزمان ولكل حقيقة حصة خاصة به من هذه القيود لايشاركه فيه احد ولو اشتركت حقيقتين في حصة واحدة لأمتنع  تعدد الاشخاص

 ولهذه الماهيات متممات من القيود هي الاذن والاجل والكتاب وهي شرائط للظهور

 فالمخلوق لم يكن مذكوراً في علم الله الذاتي وقدرته الذاتيه ورتبته تعالى

 وانما في اماكنها ذكرها من الامكان

 فالذاكر الازل وهو الله والمذكور هو المحدث هو العبد المخلوق

 وهناك في الازل لامذكور الاالذاكر بذكره نفسه لنفسه بنفسه

 فظهر سيحانه وتعالى بمشيته بنفسها، فكانت المشية على هيئة ظهوره تعالى بها ولم يظهر بذاته المقدسة

 فذكرالله سبحانه من المخلوق  بها فهي الذكر الأول كما قال الامام الرضا (ع)

 تعلم ما المشيئة ..؟

 قال لا

 قال : هي الذكر الأول

 فكان الله سبحانه هو الذاكر قبل المذكورين ولامذكور سواه  فاول ماذكر عبده في مشيته ولم يكن للمحدث قبل المشية ذكر ، فذكر الله لعبده على هيئة مشيته وهو الذكر العام الامكاني وهو الوجود الراجح ، ثم ذكره بالذكر الكوني ويسمى بالتعين الجزئي او المقيد كما يسمى الأولى بالتعين الكلي

   جوامع الكلم ج2 ص 51

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة