[[ ولاية علي بن أبي طالب الغاية من بعث جميع الأنبياء ]]
قال رسول الله صلوات الله عليه و آله : ما تكاملت النبوة لنبي في الأظلة حتى عرضت عليه ولايتي و ولاية أهل بيتي و مثلوا له فأقروا بطاعتهم و ولايتهم .(١)
قال أبو عبد الله عليه السلام : ما نبئ نبي قط إلا بمعرفة حقنا و بفضلنا على من سوانا .(٢)
عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال : ما من نبي نبئ و لا من رسول أرسل إلا بولايتنا و تفضيلنا على من سوانا .(٣)
عن جابر قال : قال أبو جعفر صلوات الله عليه : ولايتنا ولاية الله التي لم يبعث نبياً قط إلا بها .(٤)
عن أبي الحسن صلوات الله عليه قال : ولاية علي مكتوبة في جميع صحف الأنبياء ، و لن يبعث الله نبياً إلا بنبوة محمد ووصيه علي صلوات الله عليهما .(٥)
قال رسول الله صلوات الله عليه و آله : يا علي ما بعث الله نبياً إلا و قد دعاه إلى ولايتك طائعاً أو كارهاً .(٦)
عن جابر عن أبي جعفر صلوات الله عليه في قول الله عز و جل { وَ لَقَدْ عَهِدْنَا إِلَى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا }
قال : عهد إليه في محمد و الأئمة من بعده فترك و لم يكن له عزم أنهم هكذا ، و إنما سمي أولو العزم أولو العزم لأنه عهد إليهم في محمد و الأوصياء من بعده و المهدي و سيرته فأجمع عزمهم أن ذلك كذلك و الاقرار به .(٧)