(قال شيخنا و استادنا اطال الله بقاه وجعلني في كل محذور فداه: (الذين شاهدناهم قبلتهم من مهب الشمال و اما ما ينتسبون اليه من الانبياء فبعضهم يدعي ان نبيهم يحيي (ع) و سمعنا من بعضهم ان نبيهم ابرهيم عليه السلام،
ومن بعضهم ممن يظهر منه آثار المعرفة ان نبيهم آدم عليه السلام، فقلت له: هل كان بعد آدم عليه السلام انبياء ام لا؟ فقال: قد كان، فقلت له: لم لم تتبعوهم وقد كان منهم من له شريعة نسخت شريعة آدم (ع)؟ فقال: ان آدم عليه السلام عهد الينا ان لا نتبع احدا من الانبياء بعده. وقال بعضهم ان المعبود الحق هو ماري و زوجته شيماشي و له اولاد اربعة كبيرهم هييلزيوا و قضماهي و مندارهيي وششلام ربه فلما ذكرت ذلك لذلك العارف انكر الاولاد و الزوجة وقال: ان هييل زيوا هو جبرئيل و مندارهيي معناه رب الارض و هو اسم ماري. والحاصل انهم ليسوا من اهل الكتاب، واخبرني ذلك الرجل الذي اسلم منهم وظاهره الديانة و الصدق ان لهم قرائة على الذبيحة لا تحل الذبيحة عندهم الا بها و هي ميدهيي شمندادهييي قمطر خوالخ ثياهي هي القريخ هييل زيوا منسي متغيي قمطر خوالخ بوقضمايا. قال: ولهم اسماء يحلفون بها ولا يكذبون اذا حلفوا بها و هي نخست اپيرزلار هللت اپيرزنا انانخاسا ماري هياسا هوبي هطاتي شفاشاقي تكلاتي) انتهى كلامه جعلني الله فداه)