•هل هناك من سبيلٍ لتغيير الواقع السيء للشيعةِ في قادم الأيامِ مثلما أخبرت الأحاديثُ والروايات؟!•
❓لكنَّني أطرحُ سؤالاً، فهذا السؤال الَّذي سأطرحهُ سيُطرح بشكلٍ طبيعيٍّ من كُلِّ الَّذين تابعوا الحلقاتِ الماضية: هل هناك من سبيلٍ لتغيير الواقع السيء للشيعةِ في قادم الأيامِ مثلما أخبرت الأحاديثُ والروايات؟!
➖الجواب: بكُلِّ تأكيدٍ يُمكننا أن نقوم بذلكَ ولكن المعوِّقاتُ الموجودةُ في مراكزِ القرارِ الشِّيعي هي الَّتي ستمنعُ من التغيير، تحديداً مراجع النَّجف هم العائقُ الأكبرُ لتغيير الواقع الشِّيعي، معَ أنَّهم بإمكانهم بسهولةٍ جِدَّاً ومن دونِ أن يتضرَّروا أن يفتحوا الباب لتغيير الواقع الشِّيعي، وأن يُعطوا الفرصة للَّذين بإمكانهم أن يقوموا بذلك، لكنَّ أمراضهم النفسية وتعلُّقهم بمناصبهم وبالأموالِ وبالتخطيطِ لتوريثِ السلطةِ لأولادهم وعوائلهم وتوريثِ الأموال الَّتي سرقوها باسمِ صاحبِ الزَّمان من الشيعة لأولادهم وعوائلهم كُلُّ ذلك يحولُ فيما بينهم وبينَ أن يتحرَّكوا خطوةً واحدةً ولو لمرَّةٍ واحدةٍ في حياتهم باتجاهِ إمام زمانهم، هُم يعملونَ ليل نهار لمصالحهم الشخصية، لو أنَّهم أَعْطَوْا يوماً واحداً من حياتهم للإمام الحُجَّة واتَّخذوْا قراراً سليماً لكان بالإمكانِ أن يحدثَ تغيير، لكن يبدو أنَّ الأمورَ ستسيرُ إلى الأسواءِ وإلى ما هو الأسوأُ من الأسوأ.