وقفة عند قواعد أهل البيت فيما يَتعلّقُ بحُسن الظنِّ وسُوء الظنِّ بالآخرين
كثيرٌ مِن الناس يتصوّرون أنّ الدينَ يُريدُ مِنّا أن نُحسِنَ الظنَّ بالآخرين في جميع الأحوال..
والحال أنّ الأمرَ ليس كذلك.. خُصوصاً في مِثل هذا الزمان الذي كَثُرَ فيه الباطل وكثُرَ فيه الزيف، وكثرتْ فيه الأقنعة..!
لنتأمّل سويّاً ماذا قال أهلُ بيتِ العِصمة “صلواتُ اللهِ عليهم” في مسألة حُسن الظنّ وسُوء الظنّ بالآخرين.
❂ يقولُ إمامُنا الكاظم “صلواتُ الله وسلامه عليه”:
(إذا كان الجور أغلب من الحق لم يحل لأحدٍ أن يظنَّ بأحدٍ خيراً حتّى يعرفَ ذلك منه).
[الكافي الشريف: ج٥]
❂ ويقولُ إمامُنا الهادي “صلواتُ الله وسلامه عليه”:
(إذا كان زمانٌ العدل فيه أغلب من الجور فحرامٌ أن يظنَّ بأحدٍ سوءاً حتّى يعلم ذلك منه.. وإذا كان زمانٌ الجورُ أغلب فيه من العدل فليس لأحد أن يظنَّ بأحدٍ خيراً ما لم يعلم ذلك منه)
[أعلام الدين]
❂ ويقولُ إمامنا الصادق “صلواتُ الله وسلامه عليه”:
(إذا كان الزمان زمان جور وأهله أهل غدر فالطمأنينة إلى كلّ أحدٍ عجْز ).
[تحف العقول]
❂ ويقولُ أمير المؤمنين “صلواتُ الله وسلامه عليه”:
(إذا استولى الصلاح على الزمان وأهله ثمَّ أساءَ رجلٌ الظنَّ برجلٍ لم تظهر منهُ حوبةٌ فقد ظَلَم.. وإذا استولى الفساد على الزمان وأهله فأحسن رجلٌ الظنّ برجلٍ.. فقد غُرّر – أي خُدع-)
[نهج البلاغة]
؛