كان الأعداء يسمون #أمير_المؤمنين “عليه السلام” باسم الموت الأحمر من عظم شجاعته وخوفهم منه ،
١- لم ينطوي تحت راية أمير أو قائد سوى #رسول_الله “صلى الله عليه وآله”،
٢- كان حاملاً اللواء في كل المعارك التي خاضها مع #رسول_الله “صلى الله عليه وآله”،
٣- هو الوحيد على مر التاريخ الذي لم يخسر في معركة قط
٤- ما كرّ على كتيبة إلا ودمّرها ،
٥- ما قاتله أحد إلا وقتله #علي ،
٦- ما دَعَى أو دُعِيَ للمبارازة إلا كان منتصراً ،
٧- لم يستنجد #النبي “صلى الله عليه وآله” بالحروب بأحد غيره ،
٨- وقيل له كيف تقتل الأبطال فقال : لأني أقدّر أني أقتله وهو يقدِّر أني أقتله فأكون أنا ونفسه عوناً عليه ،
٩- ما فرّ من قتال قط ،
١٠- ما أعطى ظهره لعدو في قتال أبداً ،
١١- ما قتل أحداً وسلبه بزته أو لامة حربه ،
١٢- كان حذراً في الحروب شديد الروغان لا يكاد أحد يتمكن منه ،
١٣- كان لوحده يمثل جيشاً بأكمله ،
١٤- كانت تنحاز عنه الشجعان خوفاً من مواجهته ،
١٥- كانت العرب تفتخر بأن قتيلها قتل على يد ابن أبي طالب ،
١٦- كانت ضرباته وتر لا ثانية لها فإذا علا قد ، وإذا اعترض قط ،
١٧- كان ربعة من الرجال أي متوسط الطول فلا يفوته القصير ولا يتعاظم عليه الطويل ،
١٩- لم يتبع مدبراً قط ،
٢٠- لم يجهز على جريح قط ،
٢١- كان ينزل لساحات الوغى باسماً مزهواً متبختراً ،
٢٢- كان نقمةً وعذاباً على الكافرين والمنافقين ،
٢٣- كان بلسماً وملاذاً وعزةً للمؤمنين ،
٢٤- كانت درعه صدراً لا ظهر لها فقيل له في ذلك ؟ فقال : لا أبقى اللهُ عليَّ إن أبقيت عليه حتى يصل إلى ورائي
٢٥- كان الأعداء يسمونه : الموت الاحمر ،
٢٦- كان يقول لو اجتمعت العرب على قتالي ما وليت منها مدبراً ،
٢٧- كان لا يقتل إلا من كان صلبه خالياً من المؤمنين ،
٢٨- كان إذا دخل الميدان استعرت الحرب وإذا توقف سكنت ،
٢٩- كان إذا قتل عدواً كبّر !! حتى أحصوا من قتلهم في ليلة الهرير فقط خمسمائة رجل ،
٣٠- وقال بعض العرب مالقينا كتيبة فيها #علي بن ابي طالب إلا أوصى بعضنا على بعض ،
٣١- وقيل له إذا جالت الخيل أين نطلبك فقال: حيث تركتموني وهي كناية عن الثبات ،
٣٢- كان يصد الفارس بصدره وهو على فرسه وبشدة جريه ،
٣٣- كان إذا حمى الوطيس يلوذ به أصحابه ،
السلام على أمير المؤمنين وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين .