▪︎︎بعد ان ذكرنا اهمية الموضوع وقانون العلية ، لابد من ذكر بعض المقدمات الضرورية المختصة بتعريف العلة والمعلول و اقسام العلة ، لانها ضرورية في فهم اصل الموضوع ( هل الله علة لخلقه ) .
▪︎تعريف ︎العلة : هي ذلك الموجود الذي يتوقف عليه موجود أخر ، او هي ذلك الموجود الذي يكفي لوحده لتحقق موجود أخر .
او هي القوة الفاعلة والمؤثرة في غيرها .
▪︎تعريف المعلول : هي الموجود الذي يتوقف وجوده على موجود اخر ( العلة ) ، او هي الاثر المترتب على تلك العلة .
▪︎امثلة للتوضيح :
١- الكبس على زر التحكم بالمصباح الكهربائي ، علة لتوهج المصباح واشتعاله .
فالكبس = علة
التوهج = معلول
٢- غليان الماء سبب لتعرض الماء للحرارة .
الحرارة = علة
الغليان = معلول
٣- لولا النجار لما كان هناك كرسي ، ولولا البناء لما كانت هناك عمارة .
النجار ، البناء = علة
الكرسي ، العمارة = معلول
▪︎وقد قام الفلاسفة والمتكلمون بتقسيم العلة الى عدة أقسام ، يهمنا في بحثنا هذا تقسيمها الى ( علة تامة – علة ناقصة ) ، وكذلك تقسيمها الى اربع أقسام ( علة مادية ، علة فاعلة ، علة صورية ، علة غائية ) .
ولابد من تسليط الضوء على تعاريف هذه التقسيمات كي تتضح الصورة للقارئ الكريم .
▪︎وغاية البحث هو اثبات ان الله تعالى( الذات البحته) ليس ( علة تامة او ناقصة ) ولا ( علة مادية، او فاعلة ،او صورية ، او غائية ) ، و ستترتب نتائج مهمة وخطيرة على هذا الاثبات منها كون اهل البيت ( عليهم السلام ) هم الغاية وليس الوسيلة كما ظن الكثير ، واليهم الرجوع والمُنتهى ، ( وإياب الخلق اليكم ، وحسابهم عليكم ) ( من عرفكم فقد عرف الله ) وبالتالي هم نهاية السير والسلوك وليس ورائهم من غاية …….
▪︎والى حلقة اخرى فتابعونا ونسألكم الدعاء …
٢/شهر رمضان /١٤٤٢
مشهد المقدسة
للمتابعة : 👈 : @Haosaimabo