مَظْهرُ مِن مَظاهر عظمة المقام الزّينبي:
زينب “عليها السَّلام” .. و #الولاية_التكوينية
“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””””””
✺ يُحدّثُنـا حذيم الأسدي عن مولاتنـا عقيلة الطَّالبيين “عليها السَّلام” حِين ألقتْ خُطبتها في أهلِ #الكوفة، يقــول:
(فاومأتْ #زينب بنتُ #عليبنأبي_طالب إلى النَّاس بالسُّكوت،
يقول حذيم:
فلم أرَ واللهِ خفْـرة – أي شديدةُ #الحياء – انطَقُ مِنْها كأنَّما تنطِقُ وتُفْرِغُ عن لسانِ #أمير_المؤمنين “عليهِ السَّلام”،
وقد أشارتْ إلى النَّاس أن انصتُوا فارتدَّت الانفاسُ ، وسكنتْ الأجراسُ..)
[الاحتجاج للطبرسي]
فلنتأمَّل هـذا التَّعبير العظيم والمُدهش”:
فارتدَّتْ الانفاسُ ، وسكنتْ الأجراسُ
إيماءةٌ / إشــارةٌ مِن لبوةِ عليّ “عليهِ السَّلام” سَكنتْ لها الأنفاس، وهدأتْ لها الأجراس..
وهذا المشهد ما هو إلاَّ صُورة بسيطة مُصغّرة من ولاية #الحوراء التَّكوينيَّة، وهيمنتها على كائناتِ هذا الوجود ..
فكيفَ لنـا أن نعي كُنْــه مقامها الشَّامخ الأقدس .. وإيماءةٌ واحدة مِنها صنعتْ ما صنعتْ بهذا الخلق المنكوس..؟!
:
#عقيلة_الطالبيين
#بطلة_كربلاء
#استشهادالسيدةزينب “عليها السَّلام”..