عن عبد الرحمن بن كثير قال: حججت مع أبي عبد الله (عليه السلام) فإني معه في بعض الطريق إذ صعد على جبل فنظر إلى الناس فقال:
ما أكثر الضجيج وأقلَّ الحجيج؟!
فقال له داود بن كثير الرقي: يا ابن رسول الله هل يستجيب الله دعاء الجمع الذي أرى؟ فقال: ويحك يا أبا سليمان إن الله لا يغفر أن يشرك به إن الجاحد لولاية علي عليه السلام كعابد وثن
فقلت له: جعلت فداك هل تعرفون محبيكم من مبغضيكم؟ فقال:
ويحك يا أبا سليمان إنه ليس من عبد يولد إلا كتب بين عينيه مؤمن أو كافر وإن الرجل ليدخل إلينا يتولانا ويتبرء من عدونا فيرى مكتوبا ” بين عينيه مؤمن، قال الله عز وجل:
” إن في ذلك لآيات للمتوسمين ” فنحن نعرف عدونا من ولينا