✴مُصطلح (العُلماء) في ثقافة الكتاب والعِترة

✴مُصطلح (العُلماء) في ثقافة الكتاب والعِترة
🔸️لا يصدقُ بالمعنى الحقيقي إلّا على أهل البيت “صلواتُ الله عليهم”..

❂ يقول إمامُنا الباقر “صلواتُ الله عليه” في معنى قولهِ عزّ وجلّ: {وتلكَ الأمثالُ نضربُها للناسِ و ما يعقلها إلّا العالمون‌} قال: نحنُ هم‌)
[تفسير البرهان: ج٤]

❂ ويقولُ إمامُنا #صادق_العترة “صلواتُ الله عليه” في قولهِ تعالى: {بل هو آياتٌ بيّناتٌ في صُدور الّذين أُوتُوا العلم} قال: هُم الأئمةُ خاصة) وفي رواية أخرى يقول: (هُم الأئمةُ مِن آل محمّد “صلواتُ الله عليهم”).

◈ و حين قرأ إمامنا #باقر_العلوم “صلواتُ الله عليه” نفس هذه الآية: {بل هو آياتٌ بيّناتٌ في صُدور الّذين أُوتُوا العلم} قال له أبو بصير: أنتم هُم؟ فقال “عليه السلام”: مَن عسى أن يكونوا و نحنُ الراسخون في العلم..؟!)
[تفسير البرهان: ج٤]

❂ يقولُ #الإمام_الصادق “صلواتُ الله عليه”: (يَغدو الناسُ على ثلاثة أصناف: عالمٌ و مُتعلّم و غُثاء، فنحنُ العلماء، و شيعتُنَا المُتعلّمون، و سائر الناس غُثاء).
[الكافي الشريف: ج١]

فالإمام الصادق هُنا بيّن بنحوٍ واضح وصريح أنّ مُصطلح (العلماء) لا ينطبقُ ولا يَصدقُ معناه الحقيقي إلّا على أهل البيت “صلواتُ الله وسلامه عليهم” حين قسّم الناس إلى أقسامٍ ثلاثة، فقال: نحنُ العلماء..

أمّا سائر الشيعة (بما فيهم الفُقهاء ورجال الدين، والمُفكّرين…) فهؤلاء جميعاً مهما بلغوا مِن العلِم فهم – في أحسن أحوالهم – هُم مُتعلّمون بنصّ كلام الإمام المعصوم..
و لا يصدقُ عليهم مُصطلح (العلماء) بمعناه الحقيقي؛ لأنّهم بشرٌ ناقصون، مَحدودون (يعتريهم السهو والغَفلة والنسيان والخطأ والاشتباه….)

نحنُ جميعاً جهلُنا أكثرُ مِن عِلمنا، وقَبائحنا أكثرُ مِن مَحاسننا، وجَهالتنا أكثرُ مِن حِكمتنا، وعُيوبنا ونقصُنا أكثر مِن كمالنا..
والذي يرجع إلى أدعية أهل البيت “صلواتُ الله عليهم” سيجد هذهِ المضامين واضحة جليّة في أدعيتهم ومُناجياتهم وكلماتهم الشريفة “صلواتُ الله وسلامه عليهم”..

#آية_ومعنى
#معرفةأهلالبيت
#الثقافة_الزهرائية

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة