من هدي المولى

من هدي المولى

من هدي المولى
المعظم الحكيم الإلهي والفقيه الرباني مرجعنا في المسيره الأوحديه الميرزا عبدالله عبدالرسول الحائري الأحقاقي دامت بركاته

نقل الأخ العزيز أسامه الفيلي بو يوسف من دولة الكويت الحبيبة لأستاذي الروحاني الشيخ عادل الشواف وكنت موجود معه عن زيارة قام بها إلى المولى المقدس المظلوم خادم الشريعه في إيران في منزله وكان المولى الميرزا عبدالله يقوم على خدمتهم ومن تواضعه كان يجلس على الأرض ونحن على الكنب ولما حضر المولى المظلوم وشاهد هذا الموقف أقامه من الأرض
وقال:
لنا هذا عالم مجتهد جامع للشرائط لاكنه متواضع إلى هذه الدرجه هذا لا يجوز

فأخبرنا المولى خادم الشريعه عن موقف لبيان مقام المولى الميرزا عبدالله دامت بركاته مع أحد أساتذته الشيخ جعفر الزاهدي
وهو من المجيزين لخادم الشريعه
الغراء وكانت بينهما صداقه فحضر الشيخ جعفر الزاهدي لزيارة المولى المظلوم في منزله وحضرو جماعه من المؤمنين يريدون من المولى المقدس إتمام عقد الزواج لهم وأصرو على ذالك
فقال:
لهم المولى عندي ضيف عزيز وهوا من أكابر العلماء فقالو له
استأذن منه
فقال:
المولى المقدس للشيخ جعفر الزاهدي ما حدث
فقال:
الشيخ جعفر الزاهدي أذهب معهم حتى يتباركون بك فأحضر المولى المقدس إبنه المولى الميرزا عبدالله
لخدمة الشيخ جعفر وبعد إتمام العقد حضر المولى المقدس فوجد الشيخ جعفر في حيرة من أمره العبائة في جهة والجبه في جهة والعمامة في جهة
فقال: المولى المقدس ماذا فعلت بالشيخ جعفر الزاهدي؟
فقال:
المولى الميرزا عبدالله لم أفعل شيء سألني مسأله وسألته مسأله لمطايبة الحديث
فقال:
الشيخ جعفر الزاهدي أنا رأيت في وجهه النجابة فأحببت أن أسأله في الفقه فوجدته يفرع المسألة ويجيب عليها وعلى فروعها *وأنا أجيز هذا الولد*
فقال:
المولى المقدس وأنت ماذا سألته؟
فقال:
المولى الميرزا عبدالله سألته في الوجود والماهية
فقال:
يابني أنهم لايدرسون هذه المسائل بالحوزة

أكد المولى المقدس خادم الشريعه الغراء
بأن الشيخ جعفر الزاهدي ما إن يحضر عند مجتهد إلا يطلب منه الإجازة حتى حصل على مائتين وعشرين إجازة وهوا من أشهر المجتهدين في إيران لإنه أستاذ بالجامعات والحوزات

ونقل الأخ أسامة
بأن عمر المولى المعظم الميرزا عبدالله في ذلك الوقت *ست عشرة سنة*

وعندما حضر فضيلة الشيخ عادل الشواف عند المولى المعظم الميرزا عبدالله أحب أن يسمع هذا الموقف من المولى المعظم مباشرة فأكد المولى ذلك للشيخ عادل على استحياء
وقال: الشيخ كم كان عمركم؟
فقال:
المولى المعظم الميرزا عبدالله كان عمري بين العاشرة والتاسعه
فقال:
الشيخ عادل الشواف تسع عشرة سنة
فقال:
المولى المعظم الميرزا عبدالله لا كان عمري *دون العاشرة*

قال المولى المقدس المصلح العبد الصالح
ابني ميرزا عبدالله مجتهد وزوجته مجتهده هذه شهادة مرجع ليس لأنه من أحفاده ومن رد شهادته كمن رد على الإمام بالتكذيب
والعياذ بالله

قال :
المولى المقدس المظلوم
خادم الشريعه الغراء
في وصيته المكتوبه والتي قالها في المدينه المنوره على مشرفها أفضل الصلاة والسلام

وهي مسجله بالصوت والصوره ودائما قناة الأوحد تعرضها على المشاهدين الكرام وهذا مقطع منها
*( ابني الميرزا عبدالله حامل علومي وعلوم آبائي ومشائخي إلى الأوحد وهوا بحمد الله مجتهد جامع للشرائط أن أبقاه الله من بعدي قلدوه طوبا لمن قلده )*

(هذه أحوال الأبدال لمن له بصر وبصيره واعيه  )

(اوحدي فداء الأوحد )

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة