أبوذرالأحساء الشيخ الملكوتي

أبوذرالأحساء الشيخ الملكوتي

 

(أبوذرالأحساء الشيخ الملكوتي)
هوالشيخ علي بن أحمدبن علي بن يوسف آل شبيث الملقب بأبي ذرالأحساء ولدفي الأحساء سنة ه
ترنم الزاهد بحياة المعصومين عليهم السلام واقتبس من زهد مولانا أميرالمؤمنين عليهم السلام وكان لسانه رطب بذكرالله حتى وهو على فراش الموت كانت المسبحة في يمينه وطلق الدنيا بالثلاث فجاءت تركع تحت عصاه
كان الزاهد كعبة للناس في قضاء حوائجهم وحل مشاكلهم ومشاركتهم في أفراحهم وأتراحهم فمن دخل بيتهم الشيخ علي غمرت الفرحة قلوب أهل الدار وربما احتفظوا بالأواني التي أكل منها الزاهد إلى عصرنا هذا لأن فيك اسرار يابن يوسف لم تكشف
 حتى كان فينا كأحدنا ومع ذلك كنا نهابه
أنه الزاهد الذي عندما شكو له الناس تواصل المطر وتهدم الجدران الطينية خرج وتوكأ عصاه ودعا الله في توقف المطر فتوقف نفس الساعة
أنه الزاهد عندما انشغل عنه خادمه في الحسينية العباسية واراد أن ينتقل إلى مكان آخر جاء من قاده للطريق وارجعه ولم يعرف من هذا هل من الأرض أو من خارجها
 أنه الزاهد عندما عقمت عن الإنجاب أمرأة من الكوت أخذت ماء من وضوءه وشربته فجاءت الإجابة وحملت بفضل الله ثم ببركاته
أنه الزاهد عندما نظره أحد مشائخ ابناء العامة من المسلمين قال هذا رجل رباني نظرت نور في وجهه لم أرى مثله في حياتي
أنه الزاهد الذي من نظرة واحدة إلى أي نخل يعرف كم نخلة موجودة بعلم معروف عنده
أنه الزاهد الذي اشتاقت إلى مجالسه الحسينية الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام عندما توقف لظروفه
أنه الزاهد الذي ماكنزالأموال وماتوسد الحرير وماركب المركوب المليوني وماتبسم للغني وعبس في وجه الفقير كان منظروه كلكم لآدم وآدم من تراب وهوالذي توسد الثرى ولم يجدوا في صندوقه الخاص إلاسبع ريال وإذا طلبه الفقير مد يده في جيبه  وأخرج ماعنده وإذا قيل له المبلغ كبير قال هذا رزق للفقير
سلام عليك أيها الملكوتي يوم ولدت وسلام عليك يوم كنت كأبي ذَر في الدنيا ويوم تبعث حيّا
توفي الزاهد البصير العارف
  / /
 كان تشييع مهيب حضره الصغيروالكبير
قال في حقه الشيخ حسن العامر من الكويت
 فإذا ارتم للزهادة شاهدا. عنه سلوا جدران بيت بالية
 خال من الفراش الوثيروهكذا. تجد المعالي في البيوت الخالية
بقلم رياض الحسين

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading