أخرج عالم التَّشيع على مدى سنين طويلة علماء مرموقين على جميع المستويات ، خدموا بفكرهم وعلومهم العَالم بأسره وصار كل عملاقٍ منهم يُنسب إلى مدرسةٍ لها أُسُسُها ومبانيها ، أبدعها عقله وتوصَّلت إليها استنباطاته .
بين تلك المدارس شمخت مدرسة الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي قدس سره ، وتفرَّدت عن غيرها بالكثير من أطروحاتها ومبانيها ، التي لم تعتمد في استقائها إلا على ما جاء في القرآن الكريم ولسان أهل بيت العصمة والطهارة عليهم السلام .
فجذب مُؤسِّسُها إليه أنظار المنصفين في شتى بقاع العالم، وأخذت أفكاره تصنع له تلامذةَّ ومريدين ومدافعين في شرق الأرض وغربها ، كان أبرزهم *السيد كاظم الرشتي* ، و *الميرزا حسن كَوهـر* ، *وأعلام عائلة حجة الإسلام المامقاني* … وغيرهم (أعلى الله مقامهم) .
حتى وصل الدور إلى عائلة *الإحقاقي الإسكوئي* ؛ التي نذر أعلامها أنفسهم في سبيل *تبين وشرح ونشر* أفكار هذه المدرسة، وتحمُّل شتى أنواع البلاء والمحن والنكبات التي واجهوها مَّمن حاولوا طمس تلك *المعارف الإلهية*