كما أنه بالتوجه إلى القبلة الظاهرية يلزم منه التوجه إلى جهتها، فكذلك بالتوجه القلبي الذي هو ميله إلى القبلة المعنوية، أعني محمداً وآل محمد عليه السلام يلزم منه التوجه إلى من هو في جهتهم والميل إليهم، ومن هو في جهتهم هم شيعتهم وأتباعهم، فموالاة محمد وآل محمد عليهم السلام الصادقة كذلك لا ينفكان عن محبة شيعتهم الحقيقية، ومحبتهم وموالاتهم.
كما أن الميل إلى الطواغيت ومحبتهم يستلزم المحبة والميل إلى أتباعهم.
فالميل الصادق الحقيقي إلى محمد وآل محمد عليهم السلام الذي هو حبهم وموالاتهم لا ينفـك عـن بغـض الطواغيت ومعاداتهم، وبغض أتباعهم ومعاداتهم.