فإذا نسبت المعاني بهذا المعنى إلى الله ويقال: (معاني الله) يراد منها أول ماصدر عن فعله من جمال، وجلال، وعظمة، وبهاء، وسناء، ومجد، ومَن ، وعزة ، وأمر، وحق وهكذا، وهذا المعنى مما يراد في المقام، وذلك هو الأمر الذي به قام ما سوى الله سبحانه؛ وهو الحقيقة المحمدية صلى الله عليه وآله، وهو الحدائق الباكورة في جنان الصاقورة التي روح القدس أول من ذاق منها”، وهو الماء الذي منه حياة كل شيء”، وهذا هو المراد من قول علي بن الحسين عليهما السلام : (يا جابر عليك بالبيان والمعاني)، ثم قال: (أما البيان فهو أن تعرف الله أنه ليس كمثله شيء فتعيده ولا تشرك به شيئاً، وأما المعالي حياة، وعزة، و فنحن معاليها ونحن عينه، ونحن حكمه، ونحن أمره، ونحن حقه…الخ)”.
مرجعنا الديني الراحل المولى الميرزا محمد باقر الإسكوئي أعلى الله مقامه