قال السيد الرشتي في السلوك إلى الله: ثم إن الأركان والأوتاد والأبدال والنقباء والنجباء أيضاً ناظرون ومطلعون عليك وشاهدون لأعمالك فإن الله عز وجل يقول (وقل اعملوا فيسرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون). يعني الشيخ الأوحد والسيد الأمجد من الذين سيرون أعمالنا فعلينا أن لا نستحقر نظرهم واطلاعهم علينا أعلى الله مقامهم
بل وأيضاً يقضي حوائجنا بأذن الله. قال الشيخ عبد الجليل علي الأمير في كتابه (شرح حياة النفس): ومن أشهر كراماته عندنا في الأحساء، وغيرها أنه ما يفقد شيء من الأشياء ويقرأ سورة الفاتحة إلى الشيخ الأوحد إلا ويظهر ذلك الشيء المفقود، وهذا أمر مجرب عند الجميع فمن شك فليجرب). فالشيخ الاوحد محيط بأغلب العوالم ولذا هو مميز: يقول الشيخ الأوحد قدس سره في شرح العرشية: (شرحنا على الزيارة الجامعة الكبيرة فإنه قد حوى ما لا يحويه كتاب، ولا يجري عليه خطاب، فإني قذ ذكرت فيه من أسرار معرفتهم ما هو من المكتوم المستور عن أولي الألباب، وشاهدي العيان لمن كان له عينان).