مظلومية السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
Posted on الأحد ۱ جمادى الآخرة ۱٤٤٤هـ ۲۵-۱۲-۲۰۲۲م
by شبكة نور الإحقاقي
Leave a Comment
[[لعن الله قاتليك يا فاطمة الزهراء عليها السلام]]
1 – عن أحدهما (ع) قال: ان فاطمة (ع) انطلقت إلى أبى بكر فطلبت ميراثها من نبي الله (ص) فقال: ان نبي الله لا يورث، فقالت (ع): أكفرت بالله وكذبت بكتابه؟ قال الله {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين}.
تفسير العياشي ج 1 ص 225, وسائل الشيعة ج 26 ص 96, البرهان ج 2 ص 33, بحار الأنوار ج 29 ص 118, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 450, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 378, العوالم ج 11 ص 630
2 – الهجوم على الدار بمصادر العامة
عن زيد بن اسلم قال: كنت ممن حمل الحطب مع عمر الى باب فاطمة (ع) حيث امتنع علي (ع) واصحابه من البيعة فقال عمر لفاطمة (ع): اخرجي كل من في البيت او لاحرقنه ومن فيه قال: وكان في البيت علي وفاطمة والحسن والحسين (ع) وجماعة من اصحاب النبي (ص) فقالت فاطمة (ع): افتحرق علي ولدي؟! فقال عمر: اي والله او ليخرجن ويبايعن.
فلك النجاة ص 122 عن كتاب الغرر
3 – عن الصادق (ع) أنه قال: لما استخرج أمير المؤمنين (ع) من منزله خرجت فاطمة (ع) خلفه فما بقيت امرأة هاشمية الا خرجت معها حتى انتهت قريباً من القبر, فقالت لهم: خلوا عن ابن عمي فوالذي بعث محمداً أبي (ص) بالحق إن لم تخلوا عنه لأنشرن شعري ولأضعن قميص رسول الله على رأسي ولأصرخن إلى الله تبارك وتعالى, فما صالح بأكرم على الله من أبي, ولا الناقة بأكرم مني, ولا الفصيل بأكرم على الله من ولدي. قال سلمان: كنت قريباً منها, فرأيت والله أساس حيطان مسجد رسول الله (ص) تقلعت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها لنفذ, فدنوت منها فقلت: يا سيدتي ومولاتي إن الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمة فلا تكوني نقمة, فرجعت ورجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها فدخلت في خياشيمنا.
الإحتجاج ج1 ص113، المسترشد ص 381, مناقب آشوب ج 3 ص 339, تسلية المجالس ج 1 ص 530, بحار الأنوار ج28 ص206، مرآة العقول ج 5 شرح ص 343، رياض الأبرار ج 1 ص 25, العوالم ج 11 ص 231, خاتمة المستدرك ج 3 ص 288، غاية المرام ج 5 ص 339
4 – منع فدك بمصادر العامة
عن عروة, عن عائشة ان فاطمة (ع) بنت النبي (ص) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله (ص) مما أفاء الله عليه بالمدينة وفدك وما بقي من خمس خيبر, فقال أبو بكر: ان رسول الله (ص) قال: لا نورث ما تركنا صدقة, إنما يأكل آل محمد في هذا المال. وانى والله لا أغير شيئا من صدقة رسول الله (ص) عن حالها التي كان عليها في عهد رسول الله (ص), ولأعملن فيها بما عمل به رسول الله (ص), فأبى أبو بكر ان يدفع إلى فاطمة (ع) منها شيئا, فوجدت (غضبت) فاطمة (ع) على أبي بكر في ذلك, فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت, وعاشت بعد النبي (ص) ستة أشهر, فلما توفيت دفنها زوجها علي (ع) ليلا ولم يؤذن بها أبا بكر, وصلى عليها.
مسند أحمد ج 1 ص 6, صحيح البخاري ج 4 ص 42, صحيح مسلم ج 5 ص 153, سنن أبي داود ج 2 ص 23, آلاء الرحمن ج 2 ص 37, الإكمال ص 102, صحيح ابن حبان ج 14 ص 573
5 – علة عدم قيام أمير المؤمنين (ع) عند الهجوم على الدار
عن سليم بن قيس أن الأشعث بن قيس قال لأمير المؤمنين (ع): ما منعك يا بن أبي طالب حين بويع أخو تيم بن مرة وأخو بني عدي بن كعب وأخو بني أمية بعدهما؛ أن تقاتل وتضرب بسيفك؟ وأنت لم تخطبنا خطبة منذ كنت قدمت العراق إلا وقد قلت فيها قبل أن تنزل عن منبرك: والله إني لأولى الناس بالناس وما زلت مظلوما منذ قبض الله محمدا (ص), فما منعك أن تضرب بسيفك دون مظلمتك؟ فقال له علي(ع): يابن قيس, قلت فاسمع الجواب: لم يمنعني من ذلك الجبن ولا كراهية للقاء ربي، وأن لا أكون أعلم أن ما عند الله خير لي من الدنيا والبقاء فيها، ولكن منعني من ذلك أمر رسول الله (ص) وعهده إلي، أخبرني رسول الله (ص) بما الأمة صانعة بي بعده، فلم أك بما صنعوا حين عاينته بأعلم مني ولا أشد يقينا مني به قبل ذلك، بل أنا بقول رسول الله (ص) أشد يقينا مني بما عاينت وشهدت، فقلت: يا رسول الله؛ فما تعهد إلي إذا كان ذلك؟ قال: إن وجدت أعوانا فانبذ إليهم وجاهدهم، وإن لم تجد أعوانا فاكفف يدك واحقن دمك حتى تجد على إقامة الدين وكتاب الله وسنتي أعوانا.
كتاب سليم بن قيس ج 2 ص 663, الإحتجاج ج 1 ص 190, طرف من الأنباء والمناقب ص 504, إرشاد القلوب ج 2 ص 394, البرهان ج 3 ص 774, حلية الأبرار ج 2 ص 63, مرآة العقول ج 26 شرح ص 328, بحار الأنوار ج 29 ص 467, مستدرك الوسائل ج 11 ص 75
تحقيق مركز سيد الشهداء (ع) للبحوث الإسلامية
عن الصادق (عليه السلام) أنه قال: لما استخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) من منزله خرجت فاطمة (عليها السلام) خلفه فما بقيت امرأة هاشمية الا خرجت معها حتى انتهت قريباً من القبر, فقالت لهم: خلوا عن ابن عمي فوالذي بعث محمداً أبي (صلى الله عليه وآله) بالحق إن لم تخلوا عنه لأنشرن شعري ولأضعن قميص رسول الله على رأسي ولأصرخن إلى الله تبارك وتعالى, فما صالح بأكرم على الله من أبي, ولا الناقة بأكرم مني, ولا الفصيل بأكرم على الله من ولدي. قال سلمان: كنت قريباً منها, فرأيت والله أساس حيطان مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) تقلعت من أسفلها حتى لو أراد رجل أن ينفذ من تحتها لنفذ, فدنوت منها فقلت: يا سيدتي ومولاتي إن الله تبارك وتعالى بعث أباك رحمة فلا تكوني نقمة, فرجعت ورجعت الحيطان حتى سطعت الغبرة من أسفلها فدخلت في خياشيمنا .
الإحتجاج ج1 ص113، المسترشد ص 381, مناقب آشوب ج 3 ص 339, تسلية المجالس ج 1 ص 530, بحار الأنوار ج28 ص206، مرآة العقول ج 5 شرح ص 343، رياض الأبرار ج 1 ص 25, العوالم ج 11 ص 231, خاتمة المستدرك ج 3 ص 288، غاية المرام ج 5 ص 339
*عن أحدهما (عليهما السلام) قال: ان فاطمة (عليها السلام) انطلقت إلى أبى بكر فطلبت ميراثها من نبي الله (صلى الله عليه وآله) فقال: ان نبي الله لا يورث، فقالت (عليها السلام): أكفرت بالله وكذبت بكتابه؟ قال الله {يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين}.
تفسير العياشي ج 1 ص 225, وسائل الشيعة ج 26 ص 96, البرهان ج 2 ص 33, بحار الأنوار ج 29 ص 118, تفسير نور الثقلين ج 1 ص 450, تفسير كنز الدقائق ج 2 ص 378, العوالم ج 11 ص 630
هل أعجبك الموضوع؟ شاركه مع أصدقائك: