قال (عليه السلام):
⚠️«وإن موسى بن عمران أنزل الله (سبحانه) عليه التوراة فظن أن لا أحد أعلم منه! فأخبره الله (تعالى) أن في خلقه من هو أعلم منه؛ وذلك أنه (تعالى) خاف على نبيه العجب!
فأرشده بدعائه إلى العالم وجمع بينه وبين الخضر،
🔹فخرقَ السفينة فلم يحتمل ذلك موسى،
🔹وقتلَ الغلام فلم يحتمل،
🔹وأقامَ الجدار فلم يحتمل،
🔰 هذا في الملائكة والأنبياء،
⚠️وأما غيرهم، فإن نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) أخذ بيدي يوم غدير خم فقال:
🤲🏻اللهم من كنت مولاه فإن علياً مولاه🤲🏻،
⁉️ فهل رأيت احتملوا ذلك
✨إلا من عصمه الله منهم؟!✨
🌺فأبشروا ثم أبشروا🌺
✨فإن الله تعالى قد خصّكم بما لم يخص به الملائكة والنبيين والمرسلين بما احتملتم ذلك من أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلمه✨
✅ فحدِّثوا عن فضلنا ولا حرج،
✅ وعن عظيم أمرنا ولا إثم.»
ثم قال (عليه السلام):
«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أُمِرنا معاشر الأنبياء أن نخاطب الناس على قدر عقولهم.»