الصراط المستقيم هو ولاية علي وأولاده المعصومين عليهم السلام ؛ فمن سلك مسلكهم في الدنيا وعرفهم حق معرفتهم وخضع لعلو شأنهم استنار قلبه بهداهم فتجنب الغلوّ وارتفع عن القلوّ واستقام على النمط الأوسط صار له الصراط أوسع ما بين المغرب والمشرق. ومن أنكر فضلهم وجحد ولايتهم وفرض طاعتهم واتبع غير ملتهم صار له الصراط أدق من حد السيف وسقط فيها على أم رأسه. وعن الصادق عليه السلام أ الصراط {الطريق إلى معرفة الله عزوجل وهما صراطان صراط في الدنيا فأما الصراط الذي في الدنيا فهو الإمام المفترض الطاعة ، من عرفه في الدنيا واقتدى بهداه مرّ على الصراط الذي هو جسر جهنم في الآخرة. ومن لم يعرفه في الدنيا زلت قدمه عن الصراط في الآخرة فتردى في نار جهنم}
مرجعنا الديني الراحل المولى الشيخ محمد أبي خمسين أعلى الله مقامه