لوحةٌ مؤلمة مِن لوحاتِ آلامِ السيدة رقية والعائلة الحُسينيّة في رحلة السّبي المريرة💔

لوحةٌ مؤلمة مِن لوحاتِ آلامِ السيدة رقية والعائلة الحُسينيّة في رحلة السّبي المريرة💔

في رحلةِ السبي المُؤلمة، وأثناء مسير “العائلة الحُسينية” وهُم أُسارى عند طُغاة بني أُميّة، يُدارُ بهم مِن بلدٍ إلى بلد
بعد أن غابت الشمس، وحلّ الظلام، توقّفت القافلة قليلاً..
وحين أرادوا إكمال المسير مرّةً أخرى، وجدوا الرُمح الذي كان عليه رأسُ سيّدِ الشُهداء ثابتاً مُنغرساً في الأرض لا يتحرّك

حاول حاملُ الرأس مع مجموعةٍ من رجالاتِ بني أُميّة تحريك الرُمْح، فما استطاعوا جميعاً..!

الأمر مُحيّر جدّاً..!
ما الذي أوقف الرُمح عن الحركة..؟

توجّه ذُؤبان بني أميّةَ الّلعناء إلى إمامِنا السجّاد يسألونهُ عن هذهِ المُشكلة، وماذا يصنعون؟

فأمر الإمامُ عمّته العقيلة أن تتفقّدَ الأطفال، وتتأكّد مِن عدم فُقدان أحدهم

فأخذتْ العقيلة تتفقّدُهم واحداً واحداً،
فافتقدت طِفلة الحُسين الحبيبة (السيدة رقيّة صلوات الله عليها) والّتي تُسمّى أيضاً فاطمة الصغيرة..
فأخبرتْ العقيلة الإمامَ بذلك،

فقال إمامُنا السّجاد لذئاب بني أميّة: أنّ رأس أبي الحسين لن يتحرّك قبل العُثور على الطفلة..

وحين بحثوا عنها ولم يجدوها،
أشار عليهم الإمام أن يبحثوا في الجِهة الّتي ينظرُ إليها الرأسً الشريف بعينيهِ

وحينَ توجّهوا إلى تلك الناحية، وجدوا الطفلةَ قد غفتْ مِن شدّةِ التعب والضرب وحرارةِ الرمالِ المُحرقة.. تحت ظلّ نخلة،
بعد أن أتعبَها السيرُ المُتواصل على قدميّها الصغيرتين الناعمتين فوق الرمال الّلاهبة بحثاً عن القافلة..

فجاءها أحدُ ذئابِ بني أميّة الأدعياء وأيقظها برفسةٍ مِن رجلهِ.. ثُمّ ضربها ولوّعها بسوطه..!
وبعد أن عادَ بها.. احتضنتَها كافلةُ العائلة، كعبةُ الرزايا والأحزان زينب “صلواتُ الله عليها” ومسحتْ دُموعها..
عندها تحرّك الرُمح الحامل لرأسِ سيّدِ الشهداء مِن مكانه..!

سلامٌ على يتيمةِ الحُسينِ الناحلة..
التي وقعتْ مِن القافلة..💔
الّلهمّ يا ربَّ الحُسينِ.. بحقِّ الحُسين
اشفِ صدرَ الحُسينِ.. بظهورِ الحُجّة..

#ياثارالله 🏴
#آلامعائلةالحسين 💔

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading