[[ أحيوا الشعائر الحسينية نكاية بالمتهكمين ]]
نويت أن أمارس الشعائر الحسينية في محرم و صفر نكايةً و إغاظةً لأعداء الشعائر ، و حرقاً لقلوبهم ، حتى يختنقوا بمشاهدتهم للحسينيين ، و يموتوا بغيظهم و قهرهم ، و ينفجروا بحقدهم ، قربة إلى الله تعالى …
فقد ورد عن صادق آل محمد صلوات الله عليهم أنَّ مِنْ نيّة القربة إلى الله في إحياء أمر سيد الشهداء صلوات الله عليه إغاظة أعداء الشيعة و المعيبين عليهم شعائرهم ..
أما بعض المتشيعة يحاولون التقليل من أهمية بعض الشعائر بذريعة الإهتمام ببعض الأعمال العبادية الأخرى كمثال : وفّر مال الزيارة و تبرع به إلى فقير !!!
هؤلاء يدخلون ضمن أعداء الشعائر لأن لا تقام عبادة على حساب عبادة أخرى أوجب منها فمن قال بذلك إما سفيه و إما ناصبي !!!
العبادة و أعمال البر و الإحسان على راسي و عيني و كلها أعمال فيها أجر و ثواب و بركة …
لكن أتوني بعمل من أعمال البر و الخير و العبادة صاحبها يحظى بدعاء الإمام المعصوم كهذا الدعاء ؟؟؟؟؟
حتى أن الراوي ظنَّ أن من أحيى شعائر الحسين يحظى بدعاء الإمام و يدخل الجنة و إن لم يعرف الله تعالى !!!
عن ابن وهب قال : استأذنت على أبي عبد اللَّه صلوات الله عليه فقيل لي : ادخل ، فدخلت ، فوجدته في مصلاه في بيته ، فجلست حتى قضى صلاته فسمعته و هو يناجي ربه و هو يقول :
يا من خصنا بالكرامة ، و خصنا بالوصية ، و وعدنا الشفاعة ، و أعطانا علم ما مضى و ما بقي ، و جعل أفئدة من الناس تهوي إلينا ، اغفر لي و لإخواني و لزوار قبر أبي الحسين صلوات الله عليه ، الذين :
أنفقوا أموالهم و أشخصوا أبدانهم رغبة في برنا و رجاء لما عندك في صلتنا .
و سرورا أدخلوه على نبيك صلواتك عليه و آله و أجابه منهم لأمرنا .
🔴👈و غيظا أدخلوه على عدونا 👉🔴
أرادوا بذلك رضاك ، فكافهم عنّا بالرضوان ، و أكلاهم بالليل و النهار ، و اخلف على أهاليهم و أولادهم الذين خلفوا بأحسن الخلف ، و اصحبهم و اكفهم شر كل جبار عنيد ، و كل ضعيف من خلقك أو شديد ، و شر شياطين الإنس و الجن ، و أعطهم أفضل ما أملوا منك في غربتهم عن أوطانهم ، و ما آثرونا به على أبنائهم و أهاليهم و قراباتهم .
🔴👈 اللهم إن أعداءنا عابوا عليهم خروجهم فلم ينههم ذلك عن الشخوص إلينا ، و خلافهم على من خالفنا 👉🔴
فارحم تلك الوجوه التي غيرتها الشمس ، و ارحم تلك الخدود التي تقلبت على حفرة أبي عبد اللَّه صلوات الله عليه ، و ارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا .
🔴👈 و ارحم تلك القلوب التي جزعت و احترقت لنا 👉🔴
🔴👈 و ارحم تلك الصرخة التي كانت لنا 👉🔴
اللهم إني أستودعك تلك الأنفس و تلك الأبدان حتى نوافيهم على الحوض يوم العطش .
فما زال و هو ساجد يدعو بهذا الدعاء ، فلما انصرف قلت :
🔴👈 جعلت فداك لو أن هذا الذي سمعت منك كان لمن لا يعرف اللَّه لظننت أن النار لا تطعم منه شيئاً 🔴👉
و اللَّه لقد تمنيت أن كنت زرته و لم أحج .
فقال لي : ما أقربك منه ، فما الذي يمنعك من إتيانه ؟
ثم قال : يا معاوية لم تدع ذلك ؟
قلت : جعلت فداك ، لم أدر أن الأمر يبلغ هذا كله .
قال : يا معاوية ، إن من يدعو لزواره في السماء أكثر ممن يدعو لهم في الأرض .
✍ #عبدهم_مصطفى
📚 المصادر و المراجع
📗|الكافي|4|582| 📗|كامل الزيارات|228| 📗|ثواب الأعمال|الصدوق|95| 📗|وسائل الشيعة|14|412| 📗|مكيال المكارم|2| 📗|الوافي|14|1464|
للاشتراك واتسآب
+96181266504
تلغرام
http://telegram.me/almarefablnoraneya