فضل المشي لزيارة المعصوم صلوات الله عليه

فضل المشي لزيارة المعصوم صلوات الله عليه

– عن جعفر بن محمد (عليه السلام):
أنّه سئل عن الزائر لقبر الحسين (عليه السلام)، فقال:
«من اغتسل في الفرات ثم مشى إلى قبر الحسين (عليه السلام) كان له بكل قدم يرفعها ويضعها حجة متقبلة بمناسكها».
– عن الإمام الصادق (عليه السلام)، قال:
« من أتى قبر الحسين (عليه السلام) ماشياً كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة، ورفع له ألف درجة».
– وعنه (عليه السلام)، قال لعلي بن ميمون:
«يا علي زر الحسين ولاتدعه» فقال له ابن ميمون: ما لمن أتاه من الثواب؟ قال (عليه السلام): «من أتاه ماشياً كتب الله له بكل خطوة حسنة، ومحا عنه سيئة، ورفع له درجة. فإذا أتاه وكّل الله به ملكين يكتبان ما يخرج من فيه من خير ولايكتبان ما يخرج من فيه من شرّ ولا غير ذلك،فإذا انصرفوا ودّعوه وقالوا: يا وليّ الله مغفور لك، أنت من حزب الله وحزب رسوله وحزب أهل بيت رسوله، والله لاترى النار بعينك أبداً، ولاتراك ولاتطعمك أبداً».
– عن أبي عبد الله (عليه السلام):
«من أتى قبر الحسين (عليه السلام) ماشياً كتب الله له بكلّ خطوة وبكلّ قدم يرفعها ويضعها عتق رقبة من ولد اسماعيل».
– عن الصادق عليه السلام :
(إن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين عليه السلام فله إذا خرج من أهله بكل خطوة مغفرة من ذنوبه).
– قال الإمام الصادق (عليه السلام): «وإنّ زائر الحسين (عليه السلام) إذا وقعت الشمس عليه أكلت ذنوبه كما تأكل النار الحطب، وما تبقي الشمس عليه من ذنوبه شيئاً، فينصرف وما عليه ذنب، وقد رفع له من الدرجات ما لايناله المتشحِّط بدمه في سبيل الله».
– «إن الله تعالى يخلق من عرق زوار قبر الحسين (عليه السلام) من كلّ عرق سبعين ألف ملك يسبّحون الله ويستغفرون له ولزوّار الحسين (عليه السلام) إلى أن تقوم الساعة».

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة