لماذا سكت العلماء الآخرون ولم يدافعوا عن الشيخ الأوحد بل دافع وأثنى على الشيخ أحمد بن زين الأحسائي أقطاب العلماء: قال الحجة الأميني صاحب كتاب ( الغدير ) في كتابه ( شهداء الفضيلة ): هو ( يعني الشيخ الأوحد ) أحد فطاحل العلماء يروي عن سيدنا بحر العلوم والشيخ كاشف الغطاء والسيد صاحب ( الرياض ) والسيد مهدي الشهرستاني والشيخ أحمد بن محمد من آل عصفور. ويروي عنه صاحب الجواهر والحاج ميرزا إبراهيم الكرباسي صاحب ( الإشارات ). وقد دافع عن الشيخ وعظمته وقدسه بعض الأعلام من العلماء والفقهاء المنصفين , الذين اتفقت كلمت الشيعة في علمهم وتقواهم وعلو مقامهم وإحاطتهم بل عمت شهرتهم في أنواع المعارف , حتى بين النصارى وسائر المذاهب الإسلامية , منهم: العلامة المحقق المدقق حجة الإسلام والمسلمين آية الله في الأرضين الفيلسوف الأعظم والمرجع الأعلى سماحة الشيخ محمد حسين الكاشف الغطاء أعلى الله مقامه , والعلامة الخبير والباحث البصير سماحة الشيخ آغا بزرك الطهراني قدس الله سره , والعلامة الشهير الحجة الأميني , مؤلف كتاب ( الغدير ) نور الله مرقده , والمحدث الثقة العلامة الشيخ عباس القمي صاحب ( منتهى الأمال ) و ( مفاتيح الجنان ) عطر الله ضريحه , وأما أساطين العلم ومراجع الشيعة الذين كان الشيخ الأوحد في عصرهم فقد عظموه ومجدوه وأجازوه بالإجازات المفصلة. ثانيا: من قال لك أن الإحقاقي قد انفرد بثنائه على الشيخ الأوحد ودفاعه عن مظلوميته؟! لقد أثنى على الشيخ الأوحد ودافع عنه من أجلاء العلماء وأساطين الحكماء وأقطاب العظماء أكثر من ستين عالما من كوكبة العلماء رضوان الله عليهم , فضلا عن المحققين والمفكرين مثل: سماحة الميرزا محمد باقر الخوانساري والشيخ عباس القمي والشيخ عبدالحسين الأميني والميرزا علي بن موسى بن محمد شفيع التبريزي والسيد علي الطباطبائي , والمولى ميرزا محمد تقي بن المولى ملا محمد الكبير حجة الإسلام الممقاني والميرزا محمد مهدي الشهرستاني والسيد محمد مهدي بحر العلوم والشيخ حسين آل عصفور البحراني والشيخ أحمد الدمستاني البحراني والمولى الميرزا حسين النوري النجفي والشيخ مرتضى الأنصاري والشيخ محمد حسين آل كاشف الغطاء والشيخ عبدالله نعمة والسيد مرتضى المدرسي الجهاردهي والميرزا علي أكبر دهخدا والدكتور حسين علي محفوظ والميرزا سليمان يزدي والسيد محمد بن مال الله بن معصوم القطيفي والشيخ علي البحراني والميرزا محمد الكشميري والشيخ عبدالله بن المعتوق الفطيفي والسيد شفيع الموسوي الجابلقي والمولى الحاج محمد براهيم الكلباسي والشيخ عبدالحسين شكر النجفي والشيخ أسد الله بن محمد إبراهيم القزويني والشيخ علي البلادي والمولى الملا علي النوري وملا حبيب الله الشريف الكاشاني والمولى حسين مؤمن اليزدي والمولى الشيخ حسين الكرماني والشيخ محمد رضا الحكيمي والسيد محمد كاظم الطريحي والدكتور ميرزا مهدي خان والمحدث النيشابوري والشيخ عبدالمنعم الكاظمي وجلال الدين محمد مجد الأشراف الشيرازي والمولى محمد إسماعيل بن السميع الأصفهاني وعلاء الدين الأعلمي والسيد هاشم محمد الشخص والشيخ كاظم الطريحي والشيخ محمد علي أسبر والسيد صادق آل بحر العلوم والشيخ إبراهيم بن عبدالجيل والسيد عبدالرزاق اللواساني والعلامة الشيخ علي التبريزي والسلطان فتحي شاه والشيخ علي شاه والشيخ علي عزيز علي آل إبراهيم والسيد محمود مرهج الفاطمي والخطيب علي إبراهيم والميرزا غلام حسين معتمد الإسلام والشيخ العلامة حسين بخش الباكستاني والدكتور هنري كاربن والسيد محمد الهاشمي الكرماني والأستاذ علي محمد أحمد المهدي والمولى محمد إسماعيل ( الملقب بالمبلغ الأعظم ) والشيخ محمد حسنين السابقي النجفي والأستاذ حميد حميد والشيخ عبدالرسول الخوئي والأديب الشيخ قاسم البصير والشيخ علي بن الشيخ محمد الصحاف. وغيرهم من المنصفين أعلى الله مقامهم أجمعين لكني هنا عمدا لم أذكر العلماء الذين من مدرسة الشيخ أحمد الأحسائي حتى يرى القارئ – بكل وضوح – من أثنى على الشيخ الأوحد ودافع عنه ممن لم ينتم لمدرسته.
المصدر: كتاب رجال الغيب