تكفير الإحقاقي لمن لا يتبع عقيدة الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي من العلماء جميع أعمال ومؤامرات من يحيك هذه الافتراءات , كان مآلها – ولله الحمد – : ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) , لأن هذا مصير كل من يشاقق سفراء الذي يملأها قسطا وعدلا إمامنا المهدي عجل الله فرجه وسهل الله مخرجه. يا عزيزي ( إثبات الشي لا يعني نفي ما عداه ) حينما يتمسك الإحقاقي بعقيدة الشيخ الأوحد رضوان الله عليهما , ليس المقصود تكفير بقية العلماء أعلى الله مقامهم!! عندما ينفي سماحته عقيدة غيره ويصحح عقيدته , لا تسيء الظن ( إن بعض الظن إثم ) ولا تتوهم الطعن والتكفير!! أعطني مثالا خذ على سبيل المثال السيد محمد باقر الصدر قدس الله نفسه الزكية , قد خالف غيره من العلماء في كثير من المسائل , وناقض منهجهم , ورد عليهم , وعلى رأسهم أستاذه السيد أبو القاسم الخوئي أعلى الله مقامه الشريف!! فهل تتهم العلماء الذين ملؤوا كتبهم من النقاش والردود بينهم في التوحيد والعقيدة أنهم كفروا غيرهم من العلماء أو كفروا بعظهم بعضا؟؟! إنما المقصود أن يذكر كل مرجع أو عالم رأيه في تلك المسألة , ويدلو بدلوه. حتى لو قال أن ذلك كفر؟! نعم لا يعني ذلك تكفير صاحب الاعتقاد!! وهذا الأمر يعرفه مليا من مارس كتب العلماء , واطلع على ردودهم وكتاباتهم صدد الأمور العقائدية. بل يراد من ذلك إبداء الرأي في تلك المسألة مع الدليل , للتنبيه على ذلك ليس إلا , ولو كان يراد تكفير
المصدر: كتاب رجال الغيب