لقب الامام الرضا عليه السلام: غريب الغرباء يشرحه لنا فخر الأعاظم سيدنا المولى السيد كاظم الرشتي قدس الله روحه

لقب الامام الرضا عليه السلام: غريب الغرباء
يشرحه لنا فخر الأعاظم سيدنا المولى السيد كاظم الرشتي قدس الله روحه

(واما مولانا الرضا عليه السلام يسمى غريب الغرباء، فاعلم أنهم عليهم السلام كلهم غرباء على نحو ما سمعت بل الغربة للمعصومين عليهم السلام، وكل من يكون مقامه في العصمة أعظم يكون الغربة فيه اعظم فهم الغرباء حقيقة وجب ان يكون كل امام ومعصوم مظهر صفة من الصفات وإن كان الكل كاملين في الكل إلا أن ظهور بعض الصفات في البعض أكثر من ظهورها في الآخر لحكمة اقتضت ذلك في الدنيا، ولذا اختص بعضهم بالصادق وبعضهم بالكاظم و بعضهم بالرضا وبعضهم بالجواد وهكذا مع أن كلهم صادقون وكلهم كاظمون، ولما كان الأمر كذلك ظهر حكم الغربة في الصورة الظاهرية في مولانا الرضا عليه السلام ونأى مزاره وبعد داره عليه السلام في الظاهر فكان هو عليه السلام غريبهم كما أن جعفر بن محمد صادقهم وموسى بن جعفر كاظمهم، فهو حينئذ روحي له الفداء غريب الغرباء)

📜المصدر:جواهر الحكم ج١٣ ص٤٢٧

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة