قصيدة أسرجتُ قافيتي بالشوقِ والأملِ فقلبيَ اشتاقَ للمهديِّ في عجلِ

أسرجتُ قافيتي بالشوقِ والأملِ
فقلبيَ اشتاقَ للمهديِّ في عجلِ

لا عيدَ إلا إذا رفَّت ملامحُهُ
فـ ها أنا حائرٌ والدمعُ في المقلِ

فهو الذي شمسهُ ظلتْ تلاحظُني
يرعى وجوديْ بلا كلٍّ ولا مللِ

طالَ انتظارُ الضيا الممتدِّ في عُمُري
وصرتُ أندبهُ والعقلُ في ثملِ

رفعتُ كلتا كفوفِ الصبرِ في ولَهٍ
من غيرِ يأسٍ دعوتُ اللهَ في جُملي

رباهُ يامن حَبَا المهديَّ مكرمةٍ
دهريْ كـ ليلٍ أيا مولايَ مُتصلِ

في كلِ يومٍ دُعاءُ العهدِ أقرؤهُ
لعلّ ألطافَهُ تنثالُ في سُبلي

غيابهُ قدْ كوى روحي وأشعلها
متى سيجلوْ ظلامَ الخوفِ والوجلِ

متى يميطُ الأذى عني ويخرجُني
من غفلتي من جميعِ اللهوِ والخللِ

ناديتهُ راجياً والقلبُ منفطرٌ
وبتُ أبكي دماً وصرتُ في خجلِ

خاطبتُهُ سيدي مولايَّ خُذ بيدي
فإنَّ منهجكم ينجي من الزللِ

أريدُ أنْ أعبرَ الدنيا بخدمتِكمْ
أو مِثلَ ظلٍ يُماشي خير مُنتعلِ

كُلي فداءٌ وكُلي تحتَ رايتكمْ
لازلتُ ملتزماً في خالصِ العملِ

ياخاتمَ الأُمرا هل لي برؤيتكمْ
من قبلِ أن أغتدي في ساحةِ الأجلِ

عادل العبد الله

21/4/2023

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة