لا كيف للفعل

لا كيف للفعل

لا كيف للفعل

واعلم أن الذي قلنا أنه (لا كيف للفعل) مرادنا: انه لا كيف في إصداره من فاعله المتقوم بالذات تبارك وتعالى.

وأما الفعل في مرتبة ذاته  (في ملاحظة انه مفعول) له كيف ، لكنه ليس مثل هذه الكيفيات المعروفة عند الناس.

ولا يدرك ذلك الكيف وتلك الحالات إلا الفؤاد، الذي هو التوسم، و هو الذي يدرك الأشياء بلا جهة ولا كيف ولا كم ولا وضع ولا إضافة ويفرق المجتمع البسيط ويجتمع المتفرق المختلف.

واما العقل وما تحته من المشاعر والمدارك فلا يتأتي لهم ذلك، لأنهم ذو تعين وتقيد ( ذو تقييد و تعيين خ ) وجهة ووضع وإضافة، فلا يدركون ما هو الخارج عن هذه [الدائرة]، ضرورة وجوب المناسبة بين المدرك و المدرك. فتبصر.

فإذا كان كذلك فيمكن لذلك المشعر أن يدرك ما للفعل من الهيئة والمراتب حسب ما هو عليه لا حسب ما الفعل عليه ، فإن الشيء لا يتجاوز مبدأه و لا يعرف إلا ما فيه ولا يقرأ إلا حروف نفسه.

شرح آية الكرسي

السيد الأمجد السيد كاظم

الحسيني الرشتي قدس الله سره

موفقين مسددين

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة