طهارة الماء عند ابن عربي

 

طهارة الماء عند ابن عربي

قال ابن عربي في أبواب المياه من الفتوحات المكية في باب في الماء تخالطه النجاسة ولم تغير احد اوصافه قال اختلف علماء الشريعة في الماء تخالطه النجاسة ولم يتغير احد اوصافه , فمن قائل انه طاهر مطهر سواء كان قليلاً أو كثيراً وبه اقول , إلا أني اقول انه مطهر غير طاهر في نفسه لانا نعلم قطعاً ان النجاسة خالطته لكن الشارع عفى عنها ولا اعرف هذا القول لاحد وهو معقول وما عندنا من الشرع دليل على انه طاهر في نفسه لكنه طهور وان احتجوا علينا بان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال خلق الله الماء طهوراً لا ينجسه شيء , قلنا : ما قال طاهر في نفسه وانما قال فيه انه طهور والطهور هو الماء والتراب الذي يطهر غيره فاما كما قلنا نعلم قطعاً ان الماء حامل النجاسة عقلاً …. الخ.

فحكم بكون الماء طهوراً وان لم يكن طاهر أو لم يقل به احد كما ذكره هو وهذا من جملة بدعه في الدين الذي زعم اوليائه انه احيى الدين بهذه وامثالها.

 

الكاتب: الشيخ الأوحد أحمد بن زين الدين الأحسائي قدس سره الشريف
المصدر: كتاب كشكول الأحسائي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة