سلمان زمانه و أويس عصره المولى الميرزا موسى الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه

سلمان زمانه و أويس عصره المولى الميرزا موسى الحائري الإحقاقي أعلى الله مقامه

فبوجودهم تظهر أفعال الله سبحانه، ومن أيديهم يجري جميع فيوضاته الكونية والشرعية، فألقى الله في هوياتهم مثاله، وأظهر عنهم أفعاله.

ألا لعنة الله ولعنة اللاعنين من الملائكة والإنس والجنّ أجمعين على الكاذبين، ومن جرى لسانه أو قلمه على خلاف ما انطوى في ضميره

ومن لم يقل بالتفويض بهذا المعنى في حقّ مواليه وساداته،فليس له حظّ من الإيمان، وخارج من الطريقة الوسطى والنمط الأوسط، وملحق بمن أفرط أو فرّط

ومن قال بالتفويض بنوع الاستقلال أو التشريك، أو تفويض الموكّل للوكيل أو المولى إلى العبد، كافر خارج عن زمرة المسلمين.

📜المصدر:رسالة في التفويض ص٧٠-٧١

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة