شهادة لله وللتاريخ

بسم الله الرحمن الرحيم
شهادة لله وللتاريخ

اللهم صلى على محمد واله الطيبين الطاهرين، واللعن الدائم على اعدائهم ابد الآبدين.
وبعد، فإني احمد الله تعالى على نعمه المتواترة والطافه المترادفة واجلها وأرفعها نعمة الولاية وأسأله الثبات عليها حتى النهاية. 
لقد كنت بفضل الله وتوفيقه ممن اجاب داعي المعرفة النورانية متلمساً سبيل الهدى بما ظهر لي من بريق اشعة اهل بيت النبوة والولاية المنعكسة في مرايا الأفئدة الصافية والألسن المسددة بالإلهام والهداية.
وقد كان ابتداء السير بعناية الهادي الى الصواب بعلامات متضمنة للبشرى، وحين شرعت في السير مجدّاً طوراً، ومتباطئاً حيناً لعوائق مانعة لاح لي ألق من شعاع لامع فتتبعته فإذا به لساداته تابع، وأعني به الرواق السوي المعبّد، المشهور في الارض بالشيخ الأوحد، والمسمى باسم النبي في السماء أحمد، فأوقفني الله تعالى على معالم فضله وأفاض عليّ ما وسعه إنائي من علمه، وكانت غايتي من السير فيه طلب الأمن من الفتن التي هجمت على ابناء هذا الزمن هجوم الوحوش الكواسر فصاروا غرضاً للبلاء العويص وموضوعا للامتحان والتمحيص.
ولم يكن لي غرض آخر في متابعته سوى الاغتراف من تلك العين الصافية غرفة بيدي، والوقوف على ساحله المتصل ببحر الصاد الأبدي.
ولقد نبا الى سمعي ما هو بلسان الحال اشبه من النطق بالمقال: أنني ابتغي المنافسة في مقامات هذه الدنيا الدنية واحاول أن أؤسس لنفسي مدرسة تضارع المدرسة الإحقاقية، وأمهد لذلك بهذه المنشورات والمقالات التي اكتبها في هذا الموقع او في سائر المواقع الاخرى. وأنا أُشهد الله وملائكته ورسله وأنبياءه وأوصياءه وأهل طاعته أني لم احدث نفسي بهذا الأمر ولا خطر لي على بال وكفى بالله شهيداً، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة