هذا الامام الجواد عليه السلام أضفى على الميرزا علي من هيبته

من هدي
المولى المقدس وحيد الدهر وحكيم العصر صاحب المقامات و الكرمات الباهرات الكبريائي الميرزا علي بن موسى الحائري الأحقاقي قدس سره رفع الله في الجنان درجاته العاليه
( من احوال الأبدال )
*هذا الامام الجواد عليه السلام أضفى على الميرزا علي من هيبته*
اخبرني والدي المرحوم رحمة الله عليه بانه وقت وجود المولى المقدس الميرزا علي بن موسى الحائري الاحقاقي قدس سره
في الأحساء
كان عمري ذلك الوقت سبع سنوات و كان المقدس الميرزا علي يحضر إلى الكوت بيت الأهل في يوم الثلاثاء و كان الجد والعم و الوالد و أبناء العم و مجموعة من الأهل و المحبين للميرزا علي قدس سره يذهبون الى بيت المولى الميرزا علي قدس الله سره الشريف في الفوارس لمرافقته و التشرف به فيشايعونه الى بيت الأهل بالكوت
و يكون مرورهم على الدروازه مدخل سور الكوت ثم مدخل الإمارة من جهة الوجاغ المقابل لمدخل سكة النجاجير
و عند مرور المولى المقدس الميرزا علي قدس سره الشريف وهو مقبل بوجهه النوراني يقوم الحراس الموجودين عند مدخل السور على اقدامهم بدون اختيارهم و عندما يقبل متوجه بوجهه النوراني الى مدخل الإمارة فيقوم الحراس المرجوين عند البوابة بدون اختيارهم في كل مره يمر فيها المولى المقدس الميرزا علي بن موسى قدس الله سره الشريف
و ذكر و الدي المرحوم كذلك بان في اثناء الغداء في بعض الأيام يقوم بعض الموجودين يطلبون بعض البركة من الطعام للشفاء من يد المولى المقدس الميرزا علي قدس الله سره الشريف
فقام احد الموجودين ماد يده طالب بعض البركه من المولى الميرزا علي قدس سره
فقال : له المولى الميرزا علي انت لن تستفيد منها لأنك لا تعتقد بها بدا ذلك الشخص يأكد و يصر و يحلف با اليمين للمولى بانه صادق في ذلك لاكن أكد المولى المقدس الميرزا علي قدس سره يأكد له عدم صدقه في ذلك فأعطه المولى المقدس الميرزا علي قدس الله سره الشريف و قال لكنك لن تستفيد من ذلك أبداً
 وهو ممن وقع على العريضة لخروج المولى المقدس الميرزا علي بن موسى قدس سره الشريف من الاحساء في ذلك الوقت
و قد طلب مني والدي رحمة الله عليه ان اذكر هذه الكرامة  و ان اعرّف باسمي و اسم والدي و جدي عندما أقوم بزيارة المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء الميرزا عبد الرسول قدس الله سره الشريف
و عندما ذهبت الى الكويت الحبيبة مع استاذ|الروحي فضيلة الشيخ عادل الشواف حفظه الله  لزيارة المولى المقدس خادم الشريعة الغراء فاستأذنت من المولى المقدس خادم الشريعة الميرزا عبدالرسول قدس سره
فعرّفت بنفسي فقال المولى المقدس خادم الشريعة الغراء ما يحتاج ان تذكر ذلك لي انا أعرفكم جميعاً باسمائكم و اوصافكم
فذكرت كرامة الميرزا علي كما أوصى والدي للمولى المقدس المظلوم الميرزا عبد الرسول قدس الله سره الشريف فقال لي :
*( هذا الأمام الجواد عليه السلام أضفى على الميرزا علي  من هيبته )*
( هذه احوال الأبدال لمن له بصر و بصيرة واعية )
( اوحدي فداء الاوحد )

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة