قال الشيخ حسن ابن الشيخ جعفر ال كاشف الغطاء رحمه الله كما نقل ذلك ولده العلامة الشيخ عباس ال كاشف الغطاء المتوفى سنة 1323 هجري في كتابه (نبذة الغري) ص14 ما هذا نصه:
اني ادركت الشيخ المرقوم (اي الشيخ أحمد الاحسائي) وكان تقياً ورعاً زاهداً مواظباً على الطاعات، ورأيت جماعة من فحول العلماء يقتدون به في المشهد الغروي، ولما انتقل الى دار القرار نُسب إليه بعض المزخرفات والأقاويل وبعض الاعتقادات الفاسدة في بعض رسائله، ولم تثبت النسبة عندنا، فلا يصح ثلبه وانتقاصه إلا بعد القطع بصدور ما ينافي الدين منه. وإذا وُهم ذلك من بعض رسائله وكتبه فإن قُطع بأنها له وأنها ليست مما ينسب إليه لغرض دنيوي فإن أمكن حملها على معنى يطابق الشرع يلزم ذلك عملاً بقوله عليه السلام: (احمل أخاك المؤمن على أحسنه).