١.يعد الشيخ موسى احد مراجع الدين المبسوط اليد فقد كان يعزر ويجلد
٢.كان شديد الانتماء لمدرسة الشيخ الأوحد ولما أحدث الميرزا محسن الفضلي الفتنة في الأحساء طرده منها
٣.له علاقة قوية مع استاذه الميرزا موسى الحائري فقد وجه له دعوة لزيارة الأحساء وفعلا جاءها وقد تحدث الميرزا عن هذه الزيارة في إجازته المطولة للميرزا علي
٤.كان يقدم الميرزا علي الحائري للصلاة ويصلي خلفه مع انه اكبر منه سنا.
٥.في سفره الاخير الذي توفي فيه ارشد الناس إلى تقليد الميرزا موسى الحائري
٦.له من الكتب المطبوعة النص الجلي وهو يتتبع الآيات القرآنية النازلة في آل محمد عليهم السلام
٧.ومن كتبه المخطوطة تعليقة على رسائل الشيخ الأنصاري
٨.كان الميرزا آغا بن الميرزا موسى يكن له احتراما شديدا ويوصي في رسائله بتقبيل جبهته المنورة كما في رسالته للحاج محمد الحرز
١٠.وصفه الميرزا علي الحائري بالعالم العلام والفاضل المحقق الفهام ملاذ الأنام ومرجع الإسلام ملجأ الخاص والعام
١١.توفي في خانقين ونقل للنجف الأشرف ودفن في حرم أمير المؤمنين عليه السلام