سورة العاديات في امير المؤمنين عليه السلام

* العاديات *

🛡️ كان يا مكان في قديم الزمان.

🛡️ وصل إلى رسول الله صلّى الله عليه وآله خبرٌ يقول :

🛡️ إنّ إثنى عشر ألف فارس اجتمعوا في منطقة تدعى وادي اليابس.

🛡️ وقد تعاهدوا بأن لا يرجعوا حتّى يقتلوا النّبيّ صلّى الله عليه وآله.

🛡️ وأمير المؤمنين علِيّ بن أبي طالب عليه السلام، ويشتّتوا جموع المسلمين، وذلك في العام الثّامن للهجرة.

🛡️ جمع رسول الله صلّى الله عليه وآله المهاجرين والأنصار.

🛡️ وأخبرهم بالأمر، فتجهّزوا وأعدّوا العدّة لغزوهم.

🛡️ فدعا الرسول صلّى الله عليه وآله أحد القادة وأرسله إليهم.

🛡️ على رأس جيش من المسلمين، لكنّه رجع من دون نتيجة ولم يتوصّل مع الأعداء إلى شيء.

🛡️ في المرّة الثّانية أمر قائداً آخرًا ومعه جماعة للانطلاق إلى ذلك الجيش.

🛡️ المعسكر في أرض ” يابس ” ومقاتلتهم، فذهب وفاوضهم لكنّه رجع من دون نتيجة.

🛡️ في المرّة الثّالثة دعا الرّسول صلّى الله عليه وآله أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام.

🛡️ وأمره بأن يسير إليهم على رأس جيش فيقاتلهم،

🛡️ فانطلق أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام إليهم مسرعًا.

🛡️ لكنّه قصد طريقًا غير الّذي قصده الأوّل والثّاني.

🛡️ وكان يتحرّك ليلاً ويسكن نهارًا، حتّى حاصرهم فجرًا، فعرض عليهم الإسلام، فلم يقبلوا،

🛡️ فهاجمهم قبل أن يستبين نور الصّباح، فقتل منهم جماعة عظيمة.

🛡️ وأسر نساءهم وأطفالهم وغنم منهم غنائم كبيرة.

🛡️ في هذه الأثناء، وقبل عودة المجاهدين إلى المدينة نزلت السّورة الشريفة.

🛡️ على رسول الله صلّى الله عليه وآله : ﴿ وَالْعَادِيَاتِ ﴾.1️⃣

🛡️ في صباح ذلك اليوم تقدّم رسول الله صلّى الله عليه وآله ليصلّي صلاة الصبح.

🛡️ فقرأ سورة « العاديات »، بعد الصّلاة سأله أصحابه عن هذه السورة.

🛡️ قالوا له : لم نسمع بها قبلاً.

🛡️ فقال صلّى الله عليه وآله : أجل لقد انتصر علِيّ بن أبي طالب عليه السلام.

🛡️ وهزم جيش المشركين والأعداء.

🛡️ ولقد نزل جبرائيل عليه السّلام ليلة أمس بهذه السورة.

🛡️ يبشّرني بنصر جيش المسلمين وهزيمة جيش الكفّار.

🛡️ بعد عدّة أيّام وصل أمير المؤمنين علِيّ بن أبي طالب عليه السلام إلى المدينة.

🛡️ حاملاً معه بشارات النّصر والغنائم والأسرى.

🛡️ فخرج رسول الله صلّى الله عليه وآله مع أصحابه خارج المدينة لاستقبال الجيش المظفر.2️⃣

📚 المصادر :
1️⃣ سورة العاديات.
2️⃣ *تفسير الأمثل

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة