رواية التقليد ☘☘☘ رواية مهمة وخطيرة جدا جدا جدا جدا جدا!!!!!؟؟؟؟؟###☘☘☘

رواية التقليد ☘☘☘ رواية مهمة وخطيرة جدا جدا جدا جدا جدا!!!!!؟؟؟؟؟###☘☘☘ وهي رواية التقليد التي يذكرها كل علماء وفقهاء الشيعة ومراجعهم وأنها الدليل على مسألة التقليد والمعروف عند أكثر الشيعة أنها فقط في مقطع قصير وهو،:(فاما من كان من الفقهاء صاءنا لنفسه حافظا لدينه مخالفا لهواه مطيعا لأمر مولاه فللعوام ان يقلدوه.) فالشيعة لا يعرفون إلا هذا المقطع بل حتى أكثر المعممين وطلاب الحوزة لا يعرفون إلا هذا المقطع ولا يتوقعون أن هذا المقطع من رواية طويلة جدا لذلك فإن من علماءنا وفقهاءنا أعلى الله مقاماتهم ووفقهم لنصرة وطاعة إمام زماننا عليه السلام يقولون في أهمية هذه الرواية ولابد لكل شيعي وموالي لآل محمد صلوات الله عليهم أجمعين ان يقرأ هذه الرواية جيدا ويدقق فيها وأن يحفظ المعاني والمطالب المهمة جدا جدا جدا فيها كي يوفق لنصرة إمام زمانه عليه السلام ومعرفة أوصاف فقهاء التقليد الممدوحين من قبل الأئمة و معرفة فقهاء التقليد المذمومين من قبلهم عليهم السلام لكي نوالي الممدوحين ونتبرء من المذمومين مهما كانوا وإلا سوف لا نكون من شيعة الحجة بن الحسن صلوات الله وسلامه عليه الحقيقيين ولا نوفق لنصرته بل سنكون مع فقهاء التقليد المذمومين الذين يقولون لإمام زماننا عليه السلام عند ظهوره وقدومه للنجف ارجع يبن رسول الله فلا حاجة لنا بك فإن دين جدك بخير فيقاتلهم صلوات الله وسلامه عليه……والتفاصيل في رواياتهم واحاديثهم….إذن هذه الرواية مهمه وخطيرة جدا ولا بد لنا من قراءتها جيدا والتأمل وفهمها والعمل بما فيها من نور كلامهم وحديثهم صلوات الله عليهم أجمعين 🌸🌸🌸🌸🌸

. ✍️روايـة فـلـلـعــوام أن يـقـلّـدوه

قد كثر الكلام في هذه الرواية الشريفة فلنقرأها كاملة لتتضح مقاصدها وتستبين معانيها ، فتنبه لها جيدا وتدبر عبائرها كثيرا ، امتثالا لقول العلماء عليهم الصلاة والسلام : الا لا خير في قراءة ليس فيها تدبر وهذه هي الرواية كاملة :

قوله تعالى {وَمِنْهُمْ أُمِّيُّون لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ • فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ}

قال الإمام عليه السّلام : ثم قال الله عز وجل يا محمد ومن هؤلاء اليهود {أُمّيّونَ} 👈 لا يقرءون ولا يكتبون كالأمي منسوب إلى أمه أي هو كما خرج من بطن أمه 👈 لا يقرأ ولا يكتب {لا يَعلَمُونَ الكِتابَ} المنزل من السماء ولا المكذب به ولا يميزون بينهما {إِلّا أمَانيِ} ّ أي إلا أن يقرأ عليهم ويقال لهم هذا كتاب الله وكلامه ، لا يعرفون إن قرئ من الكتاب خلاف ما فيه {وَإِن هُم إِلّا يَظُنّونَ} أي ما يقول لهم رؤساؤهم من تكذيب محمد “صلى الله عليه واله” في نبوته وإمامة علي “عليه السلام” سيد عترته
وهم يقلدونهم مع أنه 👈 محرم عليهم تقليدهم .

قال : فقال رجل للصادق عليه السّلام : فإذا كان هؤلاء العوام من اليهود لا يعرفون الكتاب إلا بما يسمعونه من علمائهم لا سبيل لهم إلي غيره فكيف ذمهم بتقليدهم والقبول من علمائهم ؟
وهل عوام اليهود إلا كعوامنا يقلدون علمائهم ؟
فإن لم يجز لأولئك القبول من علمائهم ، لم يجز لهؤلاء القبول من علمائهم !

فقال عليه السّلام : بين عوامنا وعلمائنا وبين عوام اليهود وعلمائهم فرق من جهة وتسوية من جهة .
أما من حيث إنهم استووا فإن الله قد 👈 ذم عوامنا بتقليدهم علمائهم كما قد ذم عوامهم وأما من حيث إنهم افترقوا فلا .

قال : بيّن لي ذلك يا ابن رسول الله ؟

قال عليه السلام : إن عوام اليهود كانوا قد عرفوا علماءهم بالكذب الصراح وبأكل الحرام وبالرشى وبتغيير الأحكام عن واجبها بالشفاعات والعنايات والمصانعات وعرفوهم بالتعصب الشديد ألذي يفارقون به أديانهم وأنهم إذ اتعصبوا أزالوا حقوق من تعصبوا عليه وأعطوا ما لا يستحقه من تعصبوا له من أموال غيرهم وظلموهم من أجلهم وعرفوهم بأنهم يقارفون المحرمات واضطروا بمعارف قلوبهم إلى أن من فعل ما يفعلونه فهو 👈 فاسق لا يجوز أن يصدق على الله ولا على الوسائط بين الخلق وبين الله .

فلذلك ذمهم [الله] لما قلدوا من قد عرفوا ومن قد علموا أنه لا يجوز قبول 👈 خبره ولا تصديقه في 👈حكايته ولا العمل بما يؤديه إليهم عمن لم يشاهدوه ووجب عليهم النظر بأنفسهم في أمر رسول الله إذ كانت دلائله أوضح من أن تخفى وأشهر من أن لا تظهر لهم .

وكذلك عوام أمتنا إذا عرفوا من فقهائهم الفسق الظاهر والعصبية الشديدة والتكالب علي حطام الدنيا وحرامها وإهلاك من يتعصبون عليه وإن كان لإصلاح أمره مستحقا وبالترفق بالبر والإحسان على من تعصبوا له وإن كان للإذلال والإهانة مستحقا .

👈فمن قلد من عوامنا مثل هؤلاء الفقهاء فهم مثل 👈 اليهود الذين ذمهم الله تعالى بالتقليد لفسقة فقهائهم .

فأما من كان من الفقهاء صائنا لنفسه ، حافظا لدينه ، مخالفا لهواه ، مطيعا لأمر مولاه فللعوام أن يقلدوه .
وذلك لا يكون إلا بعض فقهاء الشيعة لاجميعهم .

فإن من ركب من القبائح والفواحش مراكب فسقة فقهاء العامة 👈 فلا تقبلوا منهم عنا شيئا ولاكرامة لهم .

وإنما كثر التخليط فيما يتحمل عنا أهل البيت لذلك
لأن الفسقة يتحملون عنا فهم يحرفونه بأسره لجهلهم ويضعون الأشياء على غير وجوهها لقلة معرفتهم
وآخرين يتعمدون الكذب علينا ليجروا من عرض الدنيا ما هو زادهم إلى نار جهنم .

ومنهم قوم 👈 نصاب لايقدرون على القدح فينا
يتعلمون بعض علومنا الصحيحة فيتوجهون به عند شيعتنا وينتقصون عند نصابنا ثم يضيفون إليه أضعافه وأضعاف أضعافه من الأكاذيب علينا التي نحن براء منها فيتقبله المستسلمون من شيعتنا على أنه من علومنا فضلوا وأضلوا .

👈 وهم أضر على ضعفاء شيعتنا من جيش يزيد على الحسين بن علي وأصحابه فإنهم يسلبونهم الأرواح والأموال وللمسلوبين عند الله أفضل الأحوال لما لحقهم من أعدائهم .
وهؤلاء علماء السوء 👈 الناصبون المشبهون بأنهم لنا موالون ولأعدائنا معادون يدخلون الشك والشبهة على ضعفاء شيعتنا فيضلونهم ويمنعونهم عن قصد الحق المصيب .

لا جرم أن من علم الله من قلبه من هؤلاء العوام أنه لا يريد إلا صيانة دينه وتعظيم وليه ، لم يتركه في يد هذا الملبس 👈 الكافر
ولكنه يقيض له 👈 مؤمنا يقف به على الصواب
ثم يوفقه الله تعالى للقبول منه فيجمع له بذلك خير الدنيا والآخرة ويجمع على من أضله لعن الدنيا وعذاب الآخرة .

ثم قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : شرار علماء أمتنا المضلون عنا ، القاطعون للطرق إلينا ، المسمون أضدادنا بأسمائنا ، الملقبون أضدادنا بألقابنا ، يصلون عليهم وهم للعن مستحقون ويلعنوننا ونحن بكرامات الله مغمورون وبصلوات الله وصلوات ملائكته المقربين علينا عن صلواتهم علينا مستغنون.

📚تفسير الامام العسكري صلوات الله عليه
📚الاحتجاج على أهل اللجاج للطبرسي رحمة الله عليه.

One Comment on “رواية التقليد ☘☘☘ رواية مهمة وخطيرة جدا جدا جدا جدا جدا!!!!!؟؟؟؟؟###☘☘☘

  1. من هم شرار علماء امة النبي؟
    شرار هذه الأمة من تلقب نفسها بألقاب أهل العترة -عليهم السلام- وتأخذ لقبًا وتلصقه بشخص عادي ليس بنبي ولا وصي. والله لا يعطي هذا اللقب إلا لخواص عباده وبعد اختبار شاق ومتعب. فالأنبياء جميعهم لم ينالوا مقام الإمامة إلا إبراهيم ونبي الله محمد -صلى الله عليه وآله-، فكيف نعطي لقب إمام لشخص عادي فقط بحجة تفقهه في الدين، ليصبح في مقام أهل البيت والأنبياء؟! وشرار هذه الأمة أيضًا من يعادل طاعة العالم والمرجع بطاعة الإمام، فيعتبرون الخارج عن أوامر العالم كالخارج على الإمام علي -عليه السلام- في حرب الجمل أو صفين!

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة