👈🏿👈👈🏿 لنقف مع ذواتنا لحظة صدق ……

👈🏿👈👈🏿 لنقف مع ذواتنا لحظة صدق ……

يلوم البعض منا بعض الغربيين في تطاولهم على مقدساتنا وننسى ولا نقبل من أحدنا أن ينقد أو ينتقد ما في كتب التراث الإسلامي عند الشيعة والسنة على حدٍّ سواء ……

وما في سلوكياتنا من أمورٍ كارثية هي التي أعطت غير المسلمين المادة والذريعة لينالوا منا ويسخروا بنا …….

وينظروا إلينا نظرةً دونيةً ويعاملوننا معاملة البهائم والمتخلفين عقلياً في كثيرٍ من الأحيان ……

فقبل أن نلوم الغرب علينا أن نقف مع انفسنا وتراثنا لحظة صدقٍ و بكل صراحةٍ وجرأة ولا نبرر اخطاءنا ……

وألا نجامل على حساب ديننا ……

كي نضع إصبعنا على مواضع الخلل وبالتالي نشخص أسباب ضعفنا وانتكاستنا …….

فنحن نرى أن سبب كل ذلك يعود الى جذور عقائدية وفكرية ورثناها وآمنا بها من دون تفكير أو مراجعة …….

وإلى سلوكيات خاطئة ومنحرفة بعيدة عن روح التسامح والعقلانية وتحرر العقل من كل أشكال العبودية لغير الله ……

وذلك يمتد مع بدايات الغيبة الكبرى الشريفة لإمامنا الحجة ابن الحسن عجل الله تعالى فرجه الشريف عند الشيعة ……

و من زمن السقيفة الملعونة عند السنة …….

فكم منا من اخذته الحَمّيِّة وراح يتهجم على الغربيين بسبب ما نشروه من اساءآت في الكتب والمجلات والرسوم والافلام ……

وينسى أن ما نشره الغربيون موجود في كتب من يسمون أنفسهم اليوم بأنهم أهل السنة والجماعة …… !!!!!

والذين يدعو بعضنا إلى الوحدة معهم ……

وهم يريدون منا أن نكون رأس حربة لهم في مقارعة الغربيين ومنازلتهم ……

وهم يتمسكون
بتفاهات أحاديث زور وكذب وافتراء افتراها رواتهم على رسول الله وعترته الطاهرة ……

أو بممارستهم لسلوكيات وعصبيات جاهلية تصل إلى حد الهمجية احياناً …..

ونفس الشيء يسري على تراثنا الشيعي الذي تشرب بالفكر الناصبي وهو يئن من الشوائب والأخطاء التي ورثناها من النواصب والمخالفين …….

عند أقحم علمائنا السابقون تلك العقائد والسلوكيات في ديننا جرياً على ما هو عند السنة واقتفاءاً لآثارهم …..

تلك هي الأفكار والسلوكيات التي شوهت ديننا واخذتنا في مسارات ودهاليز بعيدةً كل البعد عن دين الله القويم وصراطه المستقيم ……

فلو أردنا أن ننظف ديننا من كل ما علق به ……

فذلك يوجب علينا الرجوع الى الكتاب وأحاديث العترة في الجانبين الفكري العقائدي والسلوكي ……

وهو الطريق الوحيد قطعاً …….
وهو بالضبط وصية رسول الله صلى الله عليه وآله …..

إني تارك فيكم الثقلين الكتاب وعترتي اهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ابدا ……

👈🏿 ففي الجانب العقائدي ……

عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :

سمعت أبا الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام يقول :

رحم الله عبدا أحيا أمرنا

فقلت له :

وكيف يحيي أمركم …..؟؟؟
قال :

(( يتعلم علومنا ويعلمها الناس فإن الناس لو علموا محاسن كلامنا لاتبعونا ))

👈🏿 أما في الجانب السلوكي ……

وهو من جملة ما أوصى به الإمام جعفر الصادق عليه السلام صاحبه النجيب زيد الشحّام :

«أقرِأ من ترى أنّه يُطيعني منكم ويأخذ بقولي السلام ، وأوصيكم بتقوى الله عزّ وجلّ والورع في دينكم ، والاجتهاد لله ، وصدق الحديث ، وأداء الأمانة ، وطول السجود ، وحُسن الجوار ، فبهذا جاء محمد صلى الله عليه وآله وسلم . أدّوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برّاً أو فاجراً ، فإنّ رسول الله كان يأمر بأداء الخيط والمخيط ، صلوا عشائرهم ، واشهدوا جنائزهم ، وعُودوا مرضاهم ، وأدّوا حقوقهم ، فإنّ الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق الحديث وأدى الأمانة وحسُنَ خُلقه مع الناس قيل :

هذا جعفريّ ، ويسُرني ذلك ، ويدخل عليّ منه السرور ، وقيل :

هذا أدب جعفر ، وإذا كان غير ذلك دخل عليَّ بلاؤه وعارُه وقيل :

هذا أدب جعفر ، فوالله لحدثني أبي أن الرجل كان يكون في القبيلة من شيعة علي عليه السلام ، فيكون زينها ، أداهم للأمانة ، وأقضاهم للحقوق ، وأصدقهم للحديث ، إليه وصاياهم وودائعهم ، تُسال العشيرة عنه ، ويقولون :

من مثل فلان ….؟؟؟
إنّه أدّانا للأمانة ، وأصدقنا للحديث ».

وعن الإمام الصادق عليه السلام قال :

(( كونوا زيناً لنا ولا تكونوا شيناً علينا ))

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة