ابن أبي قُحافة يأمرُ ابنتهُ بِكتمان فضائل الزهراء

*ابن أبي قُحافة يأمرُ ابنتهُ بِكتمان فضائل الزهراء *

📜دخَلَتْ عائشةُ على فاطمةَ “عليها السلام” وهي تَعْمَل للحسن والحسين “عليهما السلام” حَريرةً بدقيقٍ ولبنٍ وشحمٍ في قِدْر، والقِدْرُ على النارِ يغلي، وفاطمةُ تُحرّكُ ما في القِـدْرِ بإصبعها،
والقِدْرُ على النار يُبَقبِق!
فخرجتْ عائشةُ مَذعورةً فأخبرتْ والِدَها فقالَ لهـا:
يا بنيّة اكتُمي؛ فإنّ هذا أمرٌ عظيم!

فبَلَغَ رسول الله”صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ” ذلك،
فصَعِدَ المِنْبر وحَمِد اللهَ وأثنى عليهِ
ثُمَّ قـال:
إنَّ الناسَ يَستعْظِمُونَ ويَسْتَكْثِرُونَ ما رأوا مِن الِقدْر والنـار،
والَّذي بَعثني بالرسالةِ، واصطفاني بالنبوَّةِ، لقد حرَّم الله تعالى النارَ على لحْمِ فاطمة، ودَمِها وشَعْرِها وعَصَبِها وعَظْمِها، وفَطَم مِن النارِ ذُريّتَها وشيعتها.
الويلُ لمَن شكَّ في فَضْلِ فاطمة، لعَنَ اللهُ مَن يُبْغِضُها،
لعَنَ الله مَن يبغض بعلَها ولم يَرضَ بإمامةِ وُلْدِها).

📚الثاقبُ في المناقب
📚البرهان في تفسير القرآن

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة