قال العالم الربان المرحوم السدکاظم الرشت أعل الله مقامه:
…و اما المختار فله حق عظيم عل رسول الله صل الله عليه و آله و اميرالمؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين و الائمة عليهم السلام و عل الشهداء و الصالحين و عل الملائکة المقربين بل عل کل المؤمنين و الخلق اجمعين و حاشاهم ان لايعرفوا حقه و يترکوه في اليم العذاب و جسيم العقاب و کل ما نسب اليه من المساوي کلها من مفتريات المخالفين و موضوعاتهم و الروايات الواردة في ذمه کلها ضعيفة السند و لو صحت تحمل عل التقية و الروايات في مدحه کثيرة معتبرة و فعله الحسن الجميل الممدوح اعظم شاهد عل اخلاصه و محبته لاهل البيت عليهم السلام.
و اما انه يذهب ال امامة محمد بن الحنفية فحاشاه من ذلک و انما هو من المخلصين لمولانا زين العابدين عليه السلام نعم ربما يظهر تبعيته لمحمد لرواج امره لا لانه امام مفترض الطاعة بل لانه کبير عظيم من اولاد اميرالمؤمنين عليه السلام فله شأن و مقام عند الناس و الامام عليه السلام ترحم عليه و اظهر الرضا عنه و شکر سعيه و لايظهر الرضا عمن هو مخالف لطريقتهم عليهم السلام و مباين لشريعتهم مع مخالفته للتقية لان ذمه و الوقيعة فيه من مذهب المخالفين و ما ذکره الشهرستاني في الملل و النحل من عدة (عده خ ل) من الکيسانية القائلين بامامة محمد بن الحنفية غلط فاحش لا اعتبار بقوله هنا لانه مش عل مذهبه و طريقته المعروفة و بالجملة لاينبغي الشک في جلالة شأن المختار فلولا ضيق الوقت و استعجال السائل لبسطت القول في هذا المقام و لذکرت فيه رض الله عنه ما يشفي العليل و يبرد الغليل و فيما ذکرنا کفاية.