اعتذار رسمي للمعلم الثاني – الإستاذ حسن الشيخ

اعتذار رسمي للمعلم الثاني
سيدي
يامن حمل لواء المجد والعلم والرياسة
ويامن التحف ببردة النور والحكمة والكرامة
فعلا مقامه.
يامن صنع من غيوم الفجر وسادة للمعرفة
وعجن طينة الأرض بحكمة الدين
فعلا شأنه.
أيها المعلم الوقور
والسيد الصبور
من حكمة آل البيت ارتويت
ومن حكمة آل البيت سقيت
فلا منازع لحكمة (آل محمد)
ولا راد على أقوال (آل محمد)
***
مولاي
معذرة ان جهلوا قدرك.
فخذ بأيدينا لطريق الإسلام القويم.
وسر بنا على هدي النبي الكريم.
فلن نرضي بغير النهج المحمدي نهجا.
ولن نرضى بغير الإسلام دينا.
سيدي
أليست حكمة (آل محمد) أولى بالاتباع!
وأقوال (آل محمد) أولى بالاقتداء!
***
أيها السيد الكبير
أنت بطل الحكمة بلا منازع
وأنت حكيم الحكماء المدافع
قارعت جهلة الحكمة، فظهر جهلهم
وبان علمك.
وبارزت أنصاف العلماء، فظهر حسدهم
وبان صفحك.
وتجاسر عليك الجهال، فرحلوا
وبقي ذكرك.
***
معذرة سيدي الجليل
كأني أراك وحيدا
قد اجتمع جهلة الناس
على اخراجك من بيتك ووطنك.
من غير ذنب أذنبت
ومن غير جرم ارتكبت.
كأني أراك وحيدا
وقد أحاط بك أهل الغوغاء، والعناد،
ليثبتوك، أو يقتلوك، أو يخرجوك
لكن مكرهم خاب
وجمعهم باد.
***
معذرة سيدي كاظم
فإن القوم قد تجاهلوا شأنك.
معذرة سيدي
إذا القوم قد غرقوا في حكمتك.
يامن حملت لواء الحكمة الإلهية
ويامن جاهدت
لمحاربة الفلسفة اليونانية.
فهذه (اللوامع الحسينية) تخطف الأبصار.
و (مطالع الأنوار) تخزي الأشرار.
وفي تفسير (البسملة) كل الأسرار.
وعلى (دليل المتحيرين)
سار المهتدون.
ومن تفسير (آية الكرسي)
ارتوى المؤمنون.

كلمة في ذكرى وفاة آية الله المعظم السيد كاظم الرشتي الحائري، المعلم الثاني في مدرسة آل البيت الحكمية، بتاريخ 9/10/ 1259 هـ.

بقلم / حسن الشيخ / الدمام

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading