حقائق الموجودات مادت نورهم

حقائق الموجودات مادت نورهم

  حقائق الموجودات مادت نورهم  

أن الله سبحانه لما خلق محمدا صلى الله عليه وآله تشعشعت أنوارهم وتلألأت إشراقاتهم لقربهم من مبدئهم وملأت أنوارهم الأكوار والأدوار والأصقاع فخلق الله سبحانه من ذلك النور ومن نوره ومن نور نوره حقائق سائر الموجودات على تفاوت درجاته ، فحقائق الموجودات مادته نورهم وصورتها إجابتهم على وفق محبة وخلافها والأحاديث والأخبار في هذا المعنى تكاد تبلغ حد التواتر المعنوي كقولهم عليهم السلام ( إنما سموا الشيعة شيعة لأنهم خلقوا من شعاع نورنا ) (اللهم إن شيعتنا خلقت من شعاع أنوارنا ، بحارالأنوار53/302،بالمعنى) 
 ومدخول من مقام الصنع والإيجاد هو المادة كما هو المعلوم عند أهل اللسان كافة ، كقولك صغت السرير من الخشب وصنعت الخاتم من فضة وأمثالها ، ولما كان الشعاع عند المنير مضمحلا فانيا باطلا ولا يلحظ معه فينسب إلى المنير ولذا قال الأستاذ العلامة قدس نفسه الزكية ( أن الأشياء قائمة بالحقيقة قيام ركني أي بأشعتها وإشراقاتها لا بذاتها وحقيقتها )
المصدر : جواب مسألة في قياك المفاعيل
 للسيد الأمجد السيد كاظم الرشتي قدس سره
للإشتراك في قناة التلقرام لمجموعة الأوحد  : https://telegram.me/alaw7ad

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading