9 – وقال أمير المؤمنين عليه السلام: يا معشر شيعتنا والمنتحلين مودتنا، إياكم وأصحاب الرأي فإنهم أعداء السنن، تفلتت منهم الأحاديث أن يحفظوها، وأعيتهم السنة أن يعوها، فاتخذوا عباد الله خولا، وماله دولا، فذلت لهم الرقاب، وأطاعهم الخلق أشباه الكلاب، ونازعوا الحق أهله، وتمثلوا بالأئمة الصادقين وهم من الكفار الملاعين، فسئلوا عما لا يعملون فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لا يعلمون، فعارضوا الدين بآرائهم فضلوا وأضلوا. أما لو كان الدين بالقياس لكان باطن الرجلين أولى بالمسح من ظاهرهما.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة ٨٤
47 – الاختصاص، بصائر الدرجات: أحمد بن محمد، عن البرقي، عن صفوان، عن سعيد الأعرج قال:
قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن من عندنا ممن يتفقه يقولون: يرد علينا ما لا نعرفه في كتاب الله ولا في السنة نقول فيه برأينا. فقال أبو عبد الله عليه السلام: كذبوا ليس شئ إلا وقد جاء في الكتاب وجاءت فيه السنة.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة ٣٠٤
14 Comments on “النهي عن العمل بالرأي والعمل بالكتاب والعترة”
قال اﻹمام الباقر عليه السﻻم: يا جابر ! .. لو كنا نفتي الناس برأينا وهوانا لكنا من الهالكين ولكنا نفتيهم بآثار من رسول الله ( ص ) وأصول علم عندنا نتوارثها كابرا عن كابر نكنزها كما يكنز هؤﻻء ذهبهم وفضتهم
أمير المؤمنين عليه السلام: يا معشر شيعتنا والمنتحلين مودتنا، إياكم وأصحاب الرأي فإنهم أعداء السنن، تفلتت منهم الأحاديث أن يحفظوها، وأعيتهم السنة أن يعوها، فاتخذوا عباد الله خولا، وماله دولا، فذلت لهم الرقاب، وأطاعهم الخلق أشباه الكلاب، ونازعوا الحق أهله، وتمثلوا بالأئمة الصادقين وهم من الكفار الملاعين، فسئلوا عما لا يعملون فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لا يعلمون، فعارضوا الدين بآرائهم فضلوا وأضلوا. أما لو كان الدين بالقياس لكان باطن الرجلين أولى بالمسح من ظاهرهما.
📚 بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة
علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن قتيبة قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن مسألة فأجابه فيها، فقال الرجل: أرأيت إن كان كذا وكذا ما يكون القول فيها؟ فقال له: مه! ما أجبتك فيه من شيء، فهو عن رسول الله ﵆. لسنا من: «أرأيت؟» في شيء.
١ – حدثنا أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن عليه السﻻم في قول الله ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ) يعني من اتخذ دينه رأيه بغير إمام من أئمة الهدى
٢ – حدثنا يعقوب بن يزيد عن إسحاق بن عمار عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السﻻم أنه قال: من دان الله بغير سماع من صادق ألزمه الله البتة إلى يوم القيامة
٣ – حدثنا الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد السياري عن علي بن عبدالله قال: سألة رجل عن قول الله عز وجل ( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ ) قال: من قال باﻷئمة واتبع أمرهم ولم يجز طاعتهم
* الأصل: 6 – عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ” قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق “. * الشرح: قوله: (ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق) تساوي خشوع القلب والجسد وزيادة الأول على الثاني من صفات الإيمان، وأما العكس فهو نفاق وإن كان المتصف به على هذا الأمر.
[ 92 ]
باب الشرك * الأصل: 1 – علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركا ؟ قال: ” فقال: من قال للنواة: إنها حصاة وللحصاة: إنها نواة ثم دان به “. * الشرح: قوله: (قال: سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركا ؟ قال: فقال: من قال للنواة: إنها حصاة وللحصاة: إنها نواة ثم دان به) المشرك كما يطلق على من عبد غير الله تعالى مثل عبدة الاصنام والاوثان وعبدة الشمس والنيران، كذلك يطلق على من أطاع غيره سواء عبد ذلك الغير أو لم يعبده وسواء كان ذلك الغير شيطانا أو إنسانا أو نفسا أمارة، وأما طاعة الرسول والأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين فهي طاعة الله عز وجل كما نطقت به الآيات والروايات ويقال للشرك بهذا المعنى: الشرك بالمعنى الأعم وعلى هذا كل من أنكر من الدين ما هو حق واعتقد فيه ما هو باطل ودان به. وسواء كان من الضروريات كما يظهر من المثال أو من غيرها كما يظهر من بعض أخبار هذا الباب وغيره. وسواء كان من الأمور الكبار أم من الصغار فهو مشرك لأنه أطاع نفسه وشيطانه فكأنه جعلهما ربا من دون الله. * الأصل: 2 – عنه، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي العباس قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا ؟ قال: ” فقال: من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض عليه “. * الشرح: قوله: (من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض عليه) الرأي المبتدع ما ليس له مستند شرعي فما حبه مشرك لأنه اتخذ مع الرب عز وجل ربا آخر وهو نفسه وهواه وإن لم يشعر به سواء كان ذلك الرأي متعلقا بالاصول أم بالفروع، وسواء أحبه عليه غيره وتابعه أم لم يحبه عليه أحد وأما المجتهد المخطئ الذي له مستند شرعي في ظنه غير مطابق لحكم الله تعالى في نفس الأمر فالظاهر أنه ليس بمشرك، والله أعلم.
[ 93 ]
* الأصل: 3 – عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن سماعة، عن أبي بصير، وإسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) * قال: ” يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك “. * الشرح: قوله: (يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك) الظاهر أن من حيث لا يعلم متعلق بيطيع * الأصل: 3 – عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن سماعة، عن أبي بصير، وإسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) * قال: ” يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك “. * الشرح: قوله: (يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك) الظاهر أن من حيث لا يعلم متعلق بيطيع فيفيد أن إطاعة الشيطان في العقائد والأعمال مع عدم العلم بأنها فاسدة وأنها إطاعة له وشرك. فكيف مع العلم فأنها أيضا شرك بطريق أولى، ويحتمل أن يتعلق بقوله: ” فيشرك ” فيفيد أن إطاعة الشيطان مطلقا شرك وإن لم يعلم أنها شرك ولم يقصده لأنه تابع لازم لها. * الأصل: 4 – علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن بكير، عن ضريس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) * قال: ” شرك طاعة وليس شرك عبادة وعن قوله عز وجل: * (ومن الناس من يعبد الله على حرف) * قال: إن الآية تنزل في الرجل ثم تكون في أتباعه ثم قلت: كل من نصب دونكم شيئا فهو ممن يعبد الله على حرف ؟ فقال: نعم، وقد يكون محضا “. * الشرح: قوله: (شرك طاعة وليس شرك عبادة) أي أريد الشرك شرك طاعة لغير الله تعالى لا شرك عبادة له فمن اطاع غير الله سواء كان شيطانا أو نفسا داعية إلى السوء أو انسانا ضالا مضلا فقد أشرك بالله غيره وإن لم يعبده ولم يسجد له فالخلفاء الثلاثة مشركون لأنهم اطاعوا شياطينهم ونفوسهم الامارة وكذا أتباعهم إلى يوم القيامة. (وعن قوله عز وجل * (ومن الناس من يعبد الله على حرف) * قال إن الآية تنزل في الرجل ثم تكون في اتباعه – إلى آخره) أي من الناس من يعبد الله على طرف من الدين ومن كان على طرف منه فهو خارج عنه مشرك بالله غير مؤمن به ولعل المراد به الشك في محمد (صلى الله عليه وآله) وما جاء به من ولاية علي (عليه السلام) وغيرها، وفيه إشارة إلى أن الآية نزلت في الثلاثة وأتباعهم وأن نزولها يكون محضا لهم وأنهم مقصودون منه أصالة. 5 – يونس، عن داود بن فرقد، عن حسان الجمال، عن عميرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ” امر الناس بمعرفتنا والرد إلينا والتسليم لنا، ثم قال: وإن صاموا وصلوا وشهدوا أن لا إله إلا
المصدر: نام کتاب : شرح أصول الكافي نویسنده : المازندراني، الملا صالح جلد : 10
عن المعلى بن خنيس عن اﻻمام الصادق عليه السﻻم قال في قول الله عز وجل ( ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ) يعني من يتخذ دينه رأيه بغير إمام هدى من أئمة الهدى عليهم السﻻم
المصدر: مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل الجزء ١٧ الصفحة ٢٥٩
(باب 23) * (انهم عليهم السلام عندهم مواد العلم وأصوله، ولا يقولون شيئا) * * (برأي ولا قياس، بل ورثوا جميع العلوم عن النبي صلى الله) * * (عليه وآله وأنهم أمناء الله على اسراره) * الآيات، النجم: وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى 3، 4 1 – الاختصاص، بصائر الدرجات: حمزة بن يعلى، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يا جابر إنا لو كنا نحدثكم برأينا وهوانا لكنا من الهالكين، ولكنا نحدثكم بأحاديث نكنزها عن رسول الله صلى الله عليه وآله كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم. (1) 2 – بصائر الدرجات: ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لو أنا حدثنا برأينا ضللنا كما ضل من كان قبلنا، ولكنا حدثنا ببينة من ربنا بينها لنبيه صلى الله عليه وآله فبينه لنا.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة ١٧٢
(باب 24) * (أن كل علم حق هو في أيدي الناس فمن أهل البيت عليهم السلام) * * (وصل إليهم) * 1 – مجالس المفيد: ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أما إنه ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب إلا شئ أخذوه منا أهل البيت، ولا أحد من الناس يقضي بحق ولا عدل إلا و مفتاح ذلك القضاء وبابه وأوله وسننه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فإذا اشتبهت عليهم الأمور كان الخطاء من قبلهم إذا أخطأوا، والصواب من قبل علي بن أبي طالب عليه السلام إذا أصابوا.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة ١٧٩
20 – المحاسن: علي بن حسان الواسطي والبزنطي، عن درست، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما حق الله على خلقه؟ قال: حق الله على خلقه أن يقولوا ما يعلمون ويكفوا عما لا يعلمون، فإذا فعلوا ذلك فقد والله أدوا إليه حقه.
21 – المحاسن: أبي، عن ابن المغيرة، عن ابن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إياك وخصلتين مهلكتين: أن تفتي الناس برأيك، أو تقول ما لا تعلم.
22 – المحاسن: ابن فضال، عن ثعلبة، عن ابن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مجالسة أصحاب الرأي فقال: جالسهم وإياك وخصلتين هلك فيهما الرجال: أن تدين بشئ من رأيك، أو تفتي الناس بغير علم.
بيان: أن تدين أي تعتقد أو تعبد الله.
23 – المحاسن: ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
من أفتى الناس بغير علم ولا هدى من الله لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، ولحقه وزر من عمل بفتياه.
بيان: بغير علم أي من الله بغير واسطة بشر كما للنبي وبعض علوم الأئمة عليهم السلام، والهدى كسائر علومهم وعلوم سائر الناس، ويحتمل أن يكون المراد بالهدى الظنون المعتبرة شرعا، ويحتمل التأكيد. والفتيا بالضم الفتوى.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة ١١٨
[29] وعن الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل: (اهدنا الصراط المستقيم) قال: يقول: أرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك والمبلغ إلى رضوانك وجنتك، والمانع من أن نتبع أهواءنا فنعطب، أو نأخذ بآرائنا فنهلك.
الذين يعتمدون على السند ضعفوا الروايات وضربوا بها عرض الجدار وعملوا بالراي والامام امير المؤمنين عليه السلام ينهانا عن اتباع الذين يعملون بالراي ويتركون الروايات
23 – بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن النضر، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله. قال:
عنى الله بها من اتخذ دينه رأيه من غير إمام من أئمة الهدى.
24 – بصائر الدرجات: يعقوب بن يزيد، عن إسحاق بن عمار، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: من دان الله بغير سماع عن صادق ألزمه الله التيه إلى يوم القيامة (1).
بيان: التيه الحيرة في الدين.
25 – بصائر الدرجات: الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد السياري، عن علي ابن عبد الله قال: سأله رجل عن قول الله عز وجل: فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى.
قال: من قال بالأئمة واتبع أمرهم ولم يجز طاعتهم.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة ٩٣
من سرَّه أن يستكمل الإيمان كلَّه
عن الإمام الصادق عليه السلام : ” مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَكْمِلَ الإيمانَ كُلَّهُ، فَلْيَقُل: (القَوْلُ مِنِّي في جميعِ الأشياءِ قَوْلُ آلِ محمَّدٍ فِيمَا أَسَرُّوا وَمَا أَعلَنُوا، وَفِيمَا بَلَغَنِي عنهم وَمَا لَمْ يَبْلُغْنِي) “.
الكافي، للكليني ج٢ ص٣٠٦، كتاب الحُجَّة، باب التَّسليم وفَضْل المُسَلِّمِين، رقم الحديث ٦.
كتب الشاعر عبد الله القرمزي :
آلُ النبي عقيدتي و تعبدي
و لهُم على مرِّ الزمان توددي
و الرأيُ رأيهمُ بكـــلِّ صغيرةٍ
و كبيرةٍ أبــــداً بدونِ ترددِ
و بكل ما جاءوا بهِ أنا مؤمنٌ
فيما اهتديت له وما لم أهتدي
فيما أسرّوا في الأمور وأعلنوا
القولُ منّي قولُ آلِ محمدِ
قال اﻹمام الباقر عليه السﻻم: يا جابر ! .. لو كنا نفتي الناس برأينا وهوانا لكنا من الهالكين ولكنا نفتيهم بآثار من رسول الله ( ص ) وأصول علم عندنا نتوارثها كابرا عن كابر نكنزها كما يكنز هؤﻻء ذهبهم وفضتهم
المصدر📗كتاب بصائر الدرجات ص 172
أمير المؤمنين عليه السلام: يا معشر شيعتنا والمنتحلين مودتنا، إياكم وأصحاب الرأي فإنهم أعداء السنن، تفلتت منهم الأحاديث أن يحفظوها، وأعيتهم السنة أن يعوها، فاتخذوا عباد الله خولا، وماله دولا، فذلت لهم الرقاب، وأطاعهم الخلق أشباه الكلاب، ونازعوا الحق أهله، وتمثلوا بالأئمة الصادقين وهم من الكفار الملاعين، فسئلوا عما لا يعملون فأنفوا أن يعترفوا بأنهم لا يعلمون، فعارضوا الدين بآرائهم فضلوا وأضلوا. أما لو كان الدين بالقياس لكان باطن الرجلين أولى بالمسح من ظاهرهما.
📚 بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة
علي، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن قتيبة قال: سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن مسألة فأجابه فيها، فقال الرجل: أرأيت إن كان كذا وكذا ما يكون القول فيها؟ فقال له: مه! ما أجبتك فيه من شيء، فهو عن رسول الله ﵆. لسنا من: «أرأيت؟» في شيء.
المصدر📗كتاب الكافي الشريف
١ – حدثنا أحمد بن محمد عن أحمد بن محمد بن أبي نصر عن أبي الحسن عليه السﻻم في قول الله ( وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ ) يعني من اتخذ دينه رأيه بغير إمام من أئمة الهدى
٢ – حدثنا يعقوب بن يزيد عن إسحاق بن عمار عن أحمد بن النضر عن عمرو بن شمر عن جابر بن يزيد عن أبي جعفر عليه السﻻم أنه قال: من دان الله بغير سماع من صادق ألزمه الله البتة إلى يوم القيامة
٣ – حدثنا الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن أحمد بن محمد السياري عن علي بن عبدالله قال: سألة رجل عن قول الله عز وجل ( فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَىٰ ) قال: من قال باﻷئمة واتبع أمرهم ولم يجز طاعتهم
المصدر📗 كتاب بصائر الدرجات للصفار الصفحة ٤٤
* الأصل: 6 – عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الحسن بن شمون، عن عبد الله بن عبد الرحمن، عن مسمع بن عبد الملك، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ” قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق “. * الشرح: قوله: (ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق) تساوي خشوع القلب والجسد وزيادة الأول على الثاني من صفات الإيمان، وأما العكس فهو نفاق وإن كان المتصف به على هذا الأمر.
[ 92 ]
باب الشرك * الأصل: 1 – علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن بريد العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركا ؟ قال: ” فقال: من قال للنواة: إنها حصاة وللحصاة: إنها نواة ثم دان به “. * الشرح: قوله: (قال: سألته عن أدنى ما يكون العبد به مشركا ؟ قال: فقال: من قال للنواة: إنها حصاة وللحصاة: إنها نواة ثم دان به) المشرك كما يطلق على من عبد غير الله تعالى مثل عبدة الاصنام والاوثان وعبدة الشمس والنيران، كذلك يطلق على من أطاع غيره سواء عبد ذلك الغير أو لم يعبده وسواء كان ذلك الغير شيطانا أو إنسانا أو نفسا أمارة، وأما طاعة الرسول والأئمة الطاهرين صلوات الله عليهم أجمعين فهي طاعة الله عز وجل كما نطقت به الآيات والروايات ويقال للشرك بهذا المعنى: الشرك بالمعنى الأعم وعلى هذا كل من أنكر من الدين ما هو حق واعتقد فيه ما هو باطل ودان به. وسواء كان من الضروريات كما يظهر من المثال أو من غيرها كما يظهر من بعض أخبار هذا الباب وغيره. وسواء كان من الأمور الكبار أم من الصغار فهو مشرك لأنه أطاع نفسه وشيطانه فكأنه جعلهما ربا من دون الله. * الأصل: 2 – عنه، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي العباس قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن أدنى ما يكون به الإنسان مشركا ؟ قال: ” فقال: من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض عليه “. * الشرح: قوله: (من ابتدع رأيا فأحب عليه أو أبغض عليه) الرأي المبتدع ما ليس له مستند شرعي فما حبه مشرك لأنه اتخذ مع الرب عز وجل ربا آخر وهو نفسه وهواه وإن لم يشعر به سواء كان ذلك الرأي متعلقا بالاصول أم بالفروع، وسواء أحبه عليه غيره وتابعه أم لم يحبه عليه أحد وأما المجتهد المخطئ الذي له مستند شرعي في ظنه غير مطابق لحكم الله تعالى في نفس الأمر فالظاهر أنه ليس بمشرك، والله أعلم.
[ 93 ]
* الأصل: 3 – عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن سماعة، عن أبي بصير، وإسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) * قال: ” يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك “. * الشرح: قوله: (يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك) الظاهر أن من حيث لا يعلم متعلق بيطيع * الأصل: 3 – عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبد الله بن جبلة، عن سماعة، عن أبي بصير، وإسحاق بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) * قال: ” يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك “. * الشرح: قوله: (يطيع الشيطان من حيث لا يعلم فيشرك) الظاهر أن من حيث لا يعلم متعلق بيطيع فيفيد أن إطاعة الشيطان في العقائد والأعمال مع عدم العلم بأنها فاسدة وأنها إطاعة له وشرك. فكيف مع العلم فأنها أيضا شرك بطريق أولى، ويحتمل أن يتعلق بقوله: ” فيشرك ” فيفيد أن إطاعة الشيطان مطلقا شرك وإن لم يعلم أنها شرك ولم يقصده لأنه تابع لازم لها. * الأصل: 4 – علي بن إبراهيم، عن محمد بن عيسى، عن يونس، عن ابن بكير، عن ضريس، عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله عز وجل: * (وما يؤمن أكثرهم بالله إلا وهم مشركون) * قال: ” شرك طاعة وليس شرك عبادة وعن قوله عز وجل: * (ومن الناس من يعبد الله على حرف) * قال: إن الآية تنزل في الرجل ثم تكون في أتباعه ثم قلت: كل من نصب دونكم شيئا فهو ممن يعبد الله على حرف ؟ فقال: نعم، وقد يكون محضا “. * الشرح: قوله: (شرك طاعة وليس شرك عبادة) أي أريد الشرك شرك طاعة لغير الله تعالى لا شرك عبادة له فمن اطاع غير الله سواء كان شيطانا أو نفسا داعية إلى السوء أو انسانا ضالا مضلا فقد أشرك بالله غيره وإن لم يعبده ولم يسجد له فالخلفاء الثلاثة مشركون لأنهم اطاعوا شياطينهم ونفوسهم الامارة وكذا أتباعهم إلى يوم القيامة. (وعن قوله عز وجل * (ومن الناس من يعبد الله على حرف) * قال إن الآية تنزل في الرجل ثم تكون في اتباعه – إلى آخره) أي من الناس من يعبد الله على طرف من الدين ومن كان على طرف منه فهو خارج عنه مشرك بالله غير مؤمن به ولعل المراد به الشك في محمد (صلى الله عليه وآله) وما جاء به من ولاية علي (عليه السلام) وغيرها، وفيه إشارة إلى أن الآية نزلت في الثلاثة وأتباعهم وأن نزولها يكون محضا لهم وأنهم مقصودون منه أصالة. 5 – يونس، عن داود بن فرقد، عن حسان الجمال، عن عميرة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: ” امر الناس بمعرفتنا والرد إلينا والتسليم لنا، ثم قال: وإن صاموا وصلوا وشهدوا أن لا إله إلا
المصدر: نام کتاب : شرح أصول الكافي نویسنده : المازندراني، الملا صالح جلد : 10
…
🔸 *عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال :*
*أَيُّهَا النَّاسُ اعْلَمُوا أَنَّ كَمَالَ الدِّينِ طَلَبُ الْعِلْمِ وَالْعَمَلُ بِهِ*
*أَلَا وَإِنَّ طَلَبَ الْعِلْمِ أَوْجَبُ عَلَيْكُمْ مِنْ طَلَبِ الْمَالِ*
*إِنَّ الْمَالَ مَقْسُومٌ مَضْمُونٌ لَكُمْ قَدْ قَسَمَهُ عَادِلٌ بَيْنَكُمْ وَضَمِنَهُ وَسَيَفِي لَكُمْ*
*وَالْعِلْمُ مَخْزُونٌ عِنْدَ أَهْلِهِ وَقَدْ أُمِرْتُمْ بِطَلَبِهِ مِنْ أَهْلِهِ فَاطْلُبُوهُ.*
الكافي ج1 ص 30.
*لعن الله ظالميك مولاتي يا فاطمة*
.
*قال ..*
*{{{{{⚘ إمامنا زين العابدين ⚘}}}}}*
*” عليهِ السَّلام “*
*إنّ دِين الله عزّ و جلّ ..*
*لا يُصاب بالعقول الناقصة ، و الآراء الباطل ،*
*و المقاييس الفاسدة ،*
*و لا يُصاب إلاّ بالتسليم ، فمَن سَلَّم لنا سَلِم ،*
*و مَن اقتدى بنا هُدِي ،*
*و مَن كان يعمل بالقياس و الرأي هَلَك ،*
*و مَن وَجَد في نفسه شيئاً ممّا نقوله أو نقضي*
*به حَرَجاً كَفَر بالذي أنزلَ السَّبْعَ المثاني*
*و القرآنَ العظيمَ و هو لا يعلم .. !*
[ 📖 كمال الدين ج 1 ص 324 ]
[ 📖 بحار الأنوار ج 2 ص 303 ]
[ 📖 مستدرك الوسائل ج 17 ص 262 ]
*~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~*
عن المعلى بن خنيس عن اﻻمام الصادق عليه السﻻم قال في قول الله عز وجل ( ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله ) يعني من يتخذ دينه رأيه بغير إمام هدى من أئمة الهدى عليهم السﻻم
المصدر: مستدرك الوسائل ومستنبط المسائل الجزء ١٧ الصفحة ٢٥٩
(باب 23) * (انهم عليهم السلام عندهم مواد العلم وأصوله، ولا يقولون شيئا) * * (برأي ولا قياس، بل ورثوا جميع العلوم عن النبي صلى الله) * * (عليه وآله وأنهم أمناء الله على اسراره) * الآيات، النجم: وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى 3، 4 1 – الاختصاص، بصائر الدرجات: حمزة بن يعلى، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام قال: يا جابر إنا لو كنا نحدثكم برأينا وهوانا لكنا من الهالكين، ولكنا نحدثكم بأحاديث نكنزها عن رسول الله صلى الله عليه وآله كما يكنز هؤلاء ذهبهم وفضتهم. (1) 2 – بصائر الدرجات: ابن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن ابن أذينة، عن الفضيل، عن أبي جعفر عليه السلام قال: لو أنا حدثنا برأينا ضللنا كما ضل من كان قبلنا، ولكنا حدثنا ببينة من ربنا بينها لنبيه صلى الله عليه وآله فبينه لنا.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة ١٧٢
(باب 24) * (أن كل علم حق هو في أيدي الناس فمن أهل البيت عليهم السلام) * * (وصل إليهم) * 1 – مجالس المفيد: ابن قولويه، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن ابن محبوب، عن الخزاز، عن محمد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: أما إنه ليس عند أحد من الناس حق ولا صواب إلا شئ أخذوه منا أهل البيت، ولا أحد من الناس يقضي بحق ولا عدل إلا و مفتاح ذلك القضاء وبابه وأوله وسننه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، فإذا اشتبهت عليهم الأمور كان الخطاء من قبلهم إذا أخطأوا، والصواب من قبل علي بن أبي طالب عليه السلام إذا أصابوا.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة ١٧٩
20 – المحاسن: علي بن حسان الواسطي والبزنطي، عن درست، عن زرارة قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: ما حق الله على خلقه؟ قال: حق الله على خلقه أن يقولوا ما يعلمون ويكفوا عما لا يعلمون، فإذا فعلوا ذلك فقد والله أدوا إليه حقه.
21 – المحاسن: أبي، عن ابن المغيرة، عن ابن الحجاج، عن أبي عبد الله عليه السلام قال:
إياك وخصلتين مهلكتين: أن تفتي الناس برأيك، أو تقول ما لا تعلم.
22 – المحاسن: ابن فضال، عن ثعلبة، عن ابن الحجاج قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام عن مجالسة أصحاب الرأي فقال: جالسهم وإياك وخصلتين هلك فيهما الرجال: أن تدين بشئ من رأيك، أو تفتي الناس بغير علم.
بيان: أن تدين أي تعتقد أو تعبد الله.
23 – المحاسن: ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
من أفتى الناس بغير علم ولا هدى من الله لعنته ملائكة الرحمة وملائكة العذاب، ولحقه وزر من عمل بفتياه.
بيان: بغير علم أي من الله بغير واسطة بشر كما للنبي وبعض علوم الأئمة عليهم السلام، والهدى كسائر علومهم وعلوم سائر الناس، ويحتمل أن يكون المراد بالهدى الظنون المعتبرة شرعا، ويحتمل التأكيد. والفتيا بالضم الفتوى.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة ١١٨
[29] وعن الصادق عليه السلام في قول الله عز وجل: (اهدنا الصراط المستقيم) قال: يقول: أرشدنا للزوم الطريق المؤدي إلى محبتك والمبلغ إلى رضوانك وجنتك، والمانع من أن نتبع أهواءنا فنعطب، أو نأخذ بآرائنا فنهلك.
المصدر: كتاب وسائل الشيعة
الذين يعتمدون على السند ضعفوا الروايات وضربوا بها عرض الجدار وعملوا بالراي والامام امير المؤمنين عليه السلام ينهانا عن اتباع الذين يعملون بالراي ويتركون الروايات
23 – بصائر الدرجات: محمد بن الحسين، عن النضر، عن محمد بن الفضيل، عن الثمالي قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله عز وجل: ومن أضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله. قال:
عنى الله بها من اتخذ دينه رأيه من غير إمام من أئمة الهدى.
24 – بصائر الدرجات: يعقوب بن يزيد، عن إسحاق بن عمار، عن أحمد بن النضر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال: من دان الله بغير سماع عن صادق ألزمه الله التيه إلى يوم القيامة (1).
بيان: التيه الحيرة في الدين.
25 – بصائر الدرجات: الحسين بن محمد، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد السياري، عن علي ابن عبد الله قال: سأله رجل عن قول الله عز وجل: فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى.
قال: من قال بالأئمة واتبع أمرهم ولم يجز طاعتهم.
المصدر: بحار الأنوار – العلامة المجلسي – ج ٢ – الصفحة ٩٣
من سرَّه أن يستكمل الإيمان كلَّه
عن الإمام الصادق عليه السلام : ” مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَكْمِلَ الإيمانَ كُلَّهُ، فَلْيَقُل: (القَوْلُ مِنِّي في جميعِ الأشياءِ قَوْلُ آلِ محمَّدٍ فِيمَا أَسَرُّوا وَمَا أَعلَنُوا، وَفِيمَا بَلَغَنِي عنهم وَمَا لَمْ يَبْلُغْنِي) “.
الكافي، للكليني ج٢ ص٣٠٦، كتاب الحُجَّة، باب التَّسليم وفَضْل المُسَلِّمِين، رقم الحديث ٦.
كتب الشاعر عبد الله القرمزي :
آلُ النبي عقيدتي و تعبدي
و لهُم على مرِّ الزمان توددي
و الرأيُ رأيهمُ بكـــلِّ صغيرةٍ
و كبيرةٍ أبــــداً بدونِ ترددِ
و بكل ما جاءوا بهِ أنا مؤمنٌ
فيما اهتديت له وما لم أهتدي
فيما أسرّوا في الأمور وأعلنوا
القولُ منّي قولُ آلِ محمدِ