⛔السيد محمد الشيرازي في تفسير سورة الضحى يقول : إنَّ النبي كان ضائعاً في الصحراء وبعد ذلك هداه الله الطريق ‼

⛔السيد محمد الشيرازي في تفسير سورة الضحى يقول : إنَّ النبي كان ضائعاً في الصحراء
وبعد ذلك هداه الله الطريق ‼
👆
هذا الكلام مخالف لتفسير أهل البيت عليهم السلام جملة وتفصيلاً بالصور والوثائق
➖➖➖➖➖➖➖➖
🔰
💥يقول السيد محمد الشيرازي في تفسير
هذه الآية من سورة الضحى : 🔰
بسم الله الرحمن الرحيم
《وَوَجَدَكَ ضالًّا فَهَدىٰ》
♦️🔚يقول : 🔰
(ووجدك ضالاً) :حيث ضاع النبي في بعض الصحارى (فهدى) : هداك إلى الطريق.

[📚كتاب تبيين القرآن]
➖➖➖➖➖➖➖
✍ بينما يقول آل محمد عليهم السلام
في تفسيرها :🔰

💥نقل علي بن ابراهيم القمي عن آل بيت العصمة
في تفسير الآية : 👇
[وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى‏]،
قال: وجدك ضالاً في قوم لا يعرفون فضل نبوتك، فهداهم الله بك.

💥ونقل الصدوق عن الامام الرضا عليه السلام :
🔰
[وَوَجَدَكَ ضَالًّا] 👇
يعني عند قومك‏ ،
[فَهَدى‏] ♦️🔚أي هداهم إلى معرفتك.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖➖
⛔#ملاحظة: 🔰
✍ قد يقول قائل :
لماذا يفسر فقهائنا القرآن هكذا ⁉️وهل تفسيرهم
للقرآن هو تفسير المعصومين عليهم السلام ⁉️
♦️🔚#الجواب:🔰
تفاسير فقهائنا الاصوليين من الشيخ الطوسي
الى يومنا هذا … كل تفاسيرهم ليست عن أهل
البيت عليهم السلام… لأن الشيخ الطوسي الذي
كان شافعياً قبل أن يكون على مذهب شيعة اهل البيت قد تتلمذ في مدارس المخالفين الشوافع
قبل تشيعه … وبعد تشيعه تتلمذ على يد الشيخ
المفيد والسيد المرتضى وكان شديد الذكاء
فبرع في الدراسة وبرز بين أقرانه ، وبعد وفاة
الشيخ المفيد والسيد المرتضى آلت اليه زعامة
الشيعة وأسس المدرسة الاصولية ، ولم يأخذ
بما ذهب اليه أساتذته بل ذهب بعيداً متأثراً
بالفكر الشافعي ، وادخل علم الرجال
الذي جاء به من المخالفين لاهل البيت
وذبح فيه حديث اهل البيت عليهم السلام
من الوريد الى الوريد ، فأسقط تفاسير القرآن
المفسرة بروايات آل محمد عليهم السلام
كتفسير العياشي والقمي وتفسير الامام العسكري
عليه السلام وغيرها من التفاسير المروية
عن الباقر والصادق والكاظم والرضا …
فبقي في زعامة الشيعة نحو اكثر من خمسين
سنة ثم خلفه من بعده
ابنه الملقب مفيد عصره فبقي في الزعامة
لاكثر من ستين سنة وبقي على آراء أبيه …
فخلال هذه الفترة من الزعامة والتي كانت
حوالي أكثر من قرن من الزمان تخرج فقهاء
كثر من هذه المدرسة الاصولية والذين يقولون
بقول الطوسي
ويأخذون بمنهجه الذي كان من شروط الزعامة
فيه : أن يكون الفقيه محققاً للحديث على
ضوء علم الرجال ،، فتسابق كل فقيه منهم على
الزعامة في اضعاف أحاديث اهل البيت أو اسقاطها
بحسب هذا القانون (علم الرجال)
فقد اسقطوا واضعفوا من الاحاديث بنسبة
تفوق التسعين بالمئة …
فحين كانت هذه الاحاديث التي اسقطوها
ضعيفة بنظرهم ولم يجدوا ما يستشهدون
به لتفسير القرآن لجأوا لتفاسير النواصب
للقرآن فأخذوا ينهلون من الطبري والفخر الرازي
وسيد قطب والقرطبي وغيرهم من المخالفين ،،،

لذا نرى أن صاحب تفسير الميزان السيد
الطبأطبائي يفسر كما يفسر النواصب للاية :
(لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى )
فيقول كما قال النواصب انها نزلت في حق
علي بن أبي طالب ، ،، وآل محمد يقولون في
عمر بن الخطاب ،
كذلك الاية : (عبس وتولى)
يقول انها نزلت في حق النبي صلى الله عليه وآله
علما ان اهل البيت عليهم السلام يقولون انها
نزلت في حق عثمان ،،
كذلك تفسيرهم للنبي الأمي :
يقولون ان رسول الله صلى الله عليه وآله
كان لا يقرأ ولا يكتب ،،
علما ان الامام الصادق عليه السلام لعن من يقول
بهذا القول ،،
وقال : النبي الأمي : نسبة الى مكة
ومكة هي أم القرى … وأن النبي صلى الله عليه وآله
يقرأ ويكتب بثلاث وسبعين لسانا (لغة)
ويقرأ المكتوب والذي لم يكتب ،،
والسيد محمد الشيرازي على نهج الطوسي
فهو وليد هذه المدرسة (المدرسة الاصولية)
🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚🔚

يمكنكم تحميل 📚تفسير تبيين القرآن
للسيد محمد الشيرازي على الرابط التالي :🔰

https://drive.google.com/file/d/0B5UvkM76IiOlSFFqV1dwNDZ2a1E/view?usp=drivesdk

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة