الميرزا محمد تقي حجة الإسلام
ولد قدس سره في ( تبريز ) سنة: ( ١٢٤٨ هـ ) ولما بلغ الثانية والعشرين من العمر غادر بلده ( تبريز ) إلى ( النجف الأشرف ) بغرض ارتشاف العلم , ثم عاد إلى تبريز بعد أن مكث هناك بضع سنين , ونال ما ينبغي على يد كبار العلماء والفقهاء.
وكان قدس سره مثالاً يحتذى به في عزة النفس ومناعة الطبع , فما كان يملك غير داره التي كان يسكن فيها , وقد بيعت بعد وفاته , وأوفي منها ديونه , وكان رحمه الله يميل إلى الحياة البسيطة الهادئة , ويحب العزلة , ولا يرغب في مخالطة الناس.
من مؤلفاته
١ ) صحيفة الأبرار
٢ ) مفاتيح الغيب
٣ ) اللآلي المنظومة
٤ ) منظومة اللؤلؤ الرطب
٥ ) كشف السبحات … وله رسائل آخرى
كان ( رحمه الله ) شاعراً فحلاً , وأديباً لامعاً , قل أن يسخو بمثله الدهر , وكان يجاري في الغزل شاعر إيران العظيم سعدي الشيرازي , ويعطي الكلام حقه.
وكان أيضا خطاطاً بارعاً , وقد لبى الميرزا محمد تقي حجة الإسلام داعي ربه في: ( ١١ / شهر رمضان / سنة ١٣١٢ هـ ) أعلى الله مقامه الشريف.
الكاتب: الميرزا عبدالرسول الحائري الإحقاقي قدس سره الشريف
المصدر: كتاب توضيح الواضحات