من هدي فضيلة الشيخ حسين الشيخ علي آل شبيث

من هدي فضيلة الشيخ حسين الشيخ علي آل شبيث

 

من هدي
فضيلة الشيخ حسين بن الشيخ علي بن أحمد بن يوسف آل شبيث رحمة الله عليه
–  *لباس التقوى*  –
كان يرحمه الله الوكيل العام للمقدس المولى الإمام المصلح العبدالصالح الميرزا حسن الحائري الأحقاقي قدس سره الشريف
و كان كذلك وكيل عام للمقدس المولى خادم الشريعة الغراء الميرزا عبدالرسول الحائري الأحقاقي قدس سره
فقال: عن المقدس الشيخ حسين آل شبيث قبلوا يد هذا الشيخ الأمين المؤتمن  فهو يستحق ذالك لأنه الوكيل العام المتصرف في الحقوق الشرعية من قبلي
– *دليل التقوى والورع*
وهناك موقف حدث في بيت جدي  لأ مي فقد كان الشيخ علي يتغدى عندهم يوم السبت و خلفه أبنه الشيخ حسين يرحمهم الله
و في أحد المرات وأنا حاضر مع الشيخ حسين في بيت الأهل وكان موجود أحد الأقارب فسأل الشيخ حسين رحمه الله
لو كان هناك شخص مقتدر على أن يذهب هو وأولاده إلى لندن في الصيف ؟
فأجابه أبني أسمع عن هذه البلاد بأن النساء يمشون في الأسواق شبه عاريات وهي أماكن الأبتلاء فالأفضل أن لا تذهب بأهلك في هذه الأماكن التي لا تأمن شرها عليهم و الأفضل بأن تذهب إلى الأماكن المقدس للزيارة و للأجر والثواب
– *دليل الإيمان والصبر*
نقل لي أحد المقربين
من الشيخ حسين يرحمه الله
بأنه عندما كان يمشي من بيته قاصدا بيت الله وقف له صاحب سيارة ظن الشيخ أنه من المحبين وعندما وصل عند باب السيارة شتم الشيخ و سبه وبصق في وجه الشيخ حسين الصابر لأنه من الأشرار الأوباش المعادين للمؤمنين لأنه الوكيل العام للمرجعية الإحقاقية الأوحدية.
نقل أستاذي الروحي الشيخ عادل الشواف يحفظه الله عن أمانة الشيخ حسين رحمة الله عليه
بأنه كان مع الشيخ حسين آل شبيث عند المقدس المولى الإمام المصلح العبدالصالح الميرزا حسن قدس سره الشريف
وهو يوصل الأمانات و الحقوق الشرعية بأنها كانت بالظروف و الأوراق و المطاط كما هي عليه من الناس لذا استحق أن يطلق عليه المولى المقدس المظلوم خادم الشريعة الغراء أسم الأمين المؤتمن وأمر بتقبيل يده الشريفة.
 ( أوحدي فداء الأوحد )

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة