*الهجوم على مدرسة الشيخ الأوحد (ج2)*

*الهجوم على مدرسة الشيخ الأوحد (ج2)*

(وقد تحملت أمراً عظيماً، واحتملت *خطباً جسيماً، من أذية الناس الذين يوسوس في صدورهم الخناس، بلا جرم اجترمت، ولا ذنب أذنبت، ولا شريعة غيرتها، ولا سنة بدَّلتها، ولا حلال حرَّمته، ولا حرام حلَّلته، ولا بدعة ابتدعتها، ولا حرمة هتكتها، ولا مال أكلته، ولا قصاص استوجبته* كل ذلك بمحضِ الشبهات الأفواهية، والأمور الخيالية التي يعلمون أنها باطلة، فقد توكلَّت على الله، واعتمدت بالله، ووثقت بمدد  الله، واعتصمت بحبل الله، واستجرت بذمام الله، فاعرضت عن كلِّ ما سوى الله، وجعلت كلَّ اعتمادي بالله، وصبرت كما أمرني الله .

وقد كتب لي الشيخ المرحوم أعلى الله مقامه ورفع في الدارين أعلامه، بخط يده الشريفة ما لفظه: (وأما الاحتمالات الواردة، فليس لها إلا الصبر، فإن لكل شيء أجراً مقدَّراً غير الصبر، فإنَّ الله تعالى يقول: (إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَاب)  وأما هذا الأمر فلا بد له من مقر ولكل نبأ مستقر ولا يحسن الجواب على التعيين وستعلمن نبأه بعد حين) انتهى كلامه الشريف بألفاظه.

 فصبرت لعلمي بأن الصبر عهد معهود،

وميثاق مأخوذ عن الله سبحانه في العالم الأول، لأمورٍ استحكمت مبانيها في ذلك العالم)

دليل المتحيرين

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

متابعة القراءة