((الاعتقاد بالميزان و كيفيته))

((الاعتقاد بالميزان و كيفيته))

فمنها أنه يجب عليك أن تعتقد وجود الميزان لوزن الأعمال والمآل
قال رسول الله ﷺ : «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوها قبل أن توزنوا»وقال الإمام جعفر الصادق عليه السلام ] «فإن للقيامة خمسين موقفاً كل موقف مقداره ألف سنة. ثم تلا قوله تعالى: «في يومٍ كان مقدارُهُ ألف سنةٍ مما تعُدُّون وسئل النبي ﷺ عـن هـول ذلك اليوم، فقال: «والذي نفسي بيده إنه ليخفف على المؤمن حتى يكون أهون عليه من صلاة مكتوبة»(4). وقال : «هل تدرون من المفلس، قالوا : المفلس فينا يا رسول الله من لا درهم له ولا متاع، فقال صلى الله عليه واله وسلم : المفلس من أُمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وزكاة وصيام ويأتي وقد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وضرب هذا وسفك دم هذا فيعطي هذا من حسناته . وأن فنيت حسناته قبل أن يقضي ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم يطرح في النار*»

فاحذر أيها الأخ البار أن تكون مفلساً في دار القرار فإنك تلبس العار هنالك وتكون حطباً للنار كما صرح بذلك المختار. أما ظاهراً فهو كهذه الموازين ذو كفتين إذ هو مظهر العدل الذي لا حيف فيه

وأما باطناً فهو موالاة أهل العصمة عليهم السلام ولا منافاة في الـبـيـن إذ مـحـبـتـهـم أصل الحسنات والبركات والطاعات فإنه إذا ذكر الخير كانوا هم أصله وفرعه ومعدنه ومأواه ومنتهاه وبغضهم أصل السيئات والمعاصي والنقمات فكفة الحسنات من ولايتهم وكفة السيئات من عداوتهم فافهم

كتاب منار العارفين وبغية العابدين

مرجعنا الديني الراحل المولى الشيخ محمد أبي خمسين أعلى الله مقامه

#الأوحد #الرشتي #گوهر #المامقاني #الإحقاقي

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading