العقل والجهل الحق والباطل

العقل والجهل
الحق والباطل

🟡عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن القلب ليتجلجل في الجوف يطلب الحق فإذا أصابه اطمأن وقر ثم تلا أبو عبد الله (عليه السلام) هذه الآية: { فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ } وفي خبر آخر( أن القلب يتقلب من موضعه إلى حنجرته ما لم يصب الحق فإذا أصاب الحق غر ثم ضم أصابعه ثم تلا هذه الآية {وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ}

يعني أنه أبدا متزلزل لا يثبت على حق كلما استبان له طريق هدى عرضت له شبهة غطت ذلك الهدى وهكذا حاله فلا يستقر ولا يثبت على حق أبدا، فتراه إذا عرف الحق ضاق صدره بما يلزمه مما لا يقبله ولا يعقد عليه قلبه، فإذا عرضت عليه شبهة ثبت عليها آنا من الآنات واستقر اعتقاده ثم يتبين له الحق فيصيبه مثل ما أصابه أولا وهكذا حاله، *حتى يران على قلبه فيرى الحق باطلاً والباطل حقاً فيظهر ذلك في اعتقاده وأعماله …،فبالأعمال والأقوال يظهر الفرق بين العقل الذي هو باب نور الله وبين النفس الأمارة التي هي باب ظلمة الجهل.»

📗منهاج السالكين ص٣٩
الشيخ علي نقي بن الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي أعلى الله مقامهما

يشرفنا أن تشاركنا بتعليقك

اكتشاف المزيد من شبكة نور الإحقاقي

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading