تعد الشهادة لعلي أمير المؤمنين عليه السلام من أهم ركائز أهل الإيمان الا انه يوجد خلاف شيعي كبير على ذكرها داخل الصلاة كالتشهد مثلا، فجوزها البعض والأكثر قال أنها مبطلة لأنها من كلام الادميين وليست ذكرا لله حتى تقال داخل الصلاة
دعونا الآن نحاكم هذه الفتوى مع روايات أهل البيت عليهم السلام
وحتى تكون الصورة واضحة سيكون الحديث في ٣ نقاط
الأولى / *القائلون بجواز ذكر الشهادة الثالثة في الصلاة ونذكر منهم*
١.الشيخ سلار الديلمي
٢.الشيخ يوسف البحراني صاحب الحدائق
٣.الشيخ حسين ال عصفور
٤.الميرزا حسين النوري
٥.الشيخ مرتضى ال ياسين
٦.الشيخ الميرزا عبد الرسول الاحقاقي الحائري
٧.الشيخ محمد السند البحراني
النقطة الثانية / *المانعون من ذكر الشهادة الثالثة في الصلاة*
أخي العزيز اقرأ معي الفتاوى التالية وانظر إلى صياغة الفتوى والاسلوب مع أهل البيت عليهم السلام، لم يمنع بعض المجتهدين من ذكر الشهادة الثالثة فقط بل وابطل الصلاة بها وأمر بالاعادة وتعدى البعض إلى القول بأن الله لم يأمر بها
فاغلب المجتهدين ذهبوا إلى بطلانها وبرروا موقفهم بتبريرات واهية ولن نطيل بذكر فتاويهم بل سنذكر نموذجا منها ثم نحاكمها إلى قول محمد وال محمد عليهم السلام
*فالسيد الخوئي رحمه الله* يقول (ومن هنا لا تجوز الشهادة الثالثة في الصلاة لان الدين منع عن كل كلام فيها غير القرآن والذكر والدعاء)
*والسيد السيستاني* يجيب عن هذا السؤال الموجه إليه
،السؤال: *ما حكم الشهادة الثالثة في التشهد؟*
الجواب: *الأحوط وجوباً تركه*.
اما *الشيخ إسحاق الفياض* فقد سار على نفس الركب فافتى بعدم جواز الشهادة الثالثة في التشهد
فاجاب عن سؤال موجه اليه
هل يجوز ذكر الشهادة الثالثة (اشهد ان علياً بالحق ولي الله) اثناء الصّلاة وعند التشهد بعد الركعة الثانية وعند التسليم؟
الجواب : : *لا تجوز الشهادة الثالثة في التشهد*
١
٢
٣
اما *السيد محمد سعيد الحكيم* فإنه بالإضافة إلى فتواه ببطلان الصلاة بالشهادة الثالثة *فإنه يأمر بتركها* يقول في اجوبته
السؤال : ما حكم من يقول في تشهده أثناء الصلاة ( وأشهد أن علياً ولي الله ) ؟
الجواب : إذا كان جاهلاً فصلاته الماضية صحيحة ، *وعليه ترك ذلك فيما بعد* .
السؤال : هل يجوز أن يقول المؤمن في صلاته عند التشهد في الركعة الثانية : ( أشهد أن علياً أمير المؤمنين ) ؟ ، عملاً بخبر الاحتجاج المروي عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
( إذا قال أحدكم : لا إله إلا الله ، محمد رسول الله ، فليقل : علي أمير المؤمنين ) .
الجواب : لا يجوز ذلك لأنه كلام مبطل للصلاة وليس الحال كالأذان الذي لا يبطل بالكلام في أثنائه.
اما *الشيخ بشير النجفي* فلا تحدثني عنه فإنه عندما يفتي في الشهادة الثالثة كأنه يفتي في كبيرة من الكبائر من حدة فتاويه ولا ادري لم كل هذا التحامل على ذكر أمير المؤمنين عليه السلام
السؤال:كنت منذ سنين أتشهد في الصلوات بهذا التشهد : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، و أشهد أن محمداً عبده و رسوله و أن علياً نعم الولي ، اللهم صل على محمد وآل محمد و كنت أسلم هكذا : السلام عليك أيها النبي و رحمة الله و بركاته ، السلام علينا و على عباد الله الصالحين ، السلام على الأئمة الهادين المهديين ، السلام عليكم و رحمة الله و بركاته . 1- فهل يصح ذلك ؟ 2 – و إن كان لا ، فهل علي الإعادة و القضاء ؟ و هل علي إعادة الحج ؟ لكوني تشهدت و سلمت في صلاة الطواف بما تقدم
الجواب:بسمه سبحانه اعلم يابني أن الصلاة أخذناها من الأئمة (ع) وهم أخذوها من النبي (ص) وهو أخذها من الله ولايجوز لاحد حتى النبي (ص) أن ينقص أو يزيد فيها *والشهادة الثالثة وهي الشهادة لعلي بن أبي طالب وهي جزء من مذهبنا ولايتم الإيمان إلا بها ولكن الله لم يأمرنا بها في الصلاة واضافتها تبطل الصلاة فعليك أن تعيد الصلاة التي صليتها مع الاضافة التي هي غير مأمور بها وغير واردة في الشرع الشريف . وعليك أن تستنيب من يصلي عنك صلاة الطواف في مكة* وحجك صحيح . والله العالم
السؤال:هل يجوز أن يقول المصلي في التشهد بعد الشهادتين اشهد أن علياً ولي الله والأئمة الأحد عشر من ولده حجج الله عملاً بما رواه النوري في مستدرك الوسائل باب كيفية التشهد ؟
الجواب:بسمه سبحانه : هذه الرواية رواها النوري (رض) من كتاب الفقه الرضوي واختلف العلماء في شأن مؤلفه والتحقيق يقتضي انه من مؤلفات الشلمغاني الكذاب اللعين ويوجد في الكتاب ما لا يقول به مسلم أصلا وأنت أيها الأخ مكلف بالعمل بفتوى اعلم الأحياء من فقهائنا بعد تشخيصه وتقليده وعندي لا يجوز هذا إذ لم يفعله أي معصوم ولم يأمر به أي معصوم , والله العالم .
اما *الميرزا جواد التبريزي* فافتى بفتوى غريبة جدا فالشهادة الثالثة عنده تبطل الصلاة الواجبة ولا تبطل المستحبة ولا ادري هل هناك فرق بين مبطلات الصلاة المستحبة والواجبة؟
هذه خلاصة لقول بعض المجتهدين وملخص فكرتهم
انها كلام آدمي
وأن المعصومين لم يامروا بها
وبطلان الصلاة بذكرها
النقطة الثالثة
والان تعال معي أخي العزيز ونرى ماذا يقول ال محمد عليهم السلام
يقول هؤلاء المجتهدين ان الشهادة الثالثة ليست ذكرا لله ولكن
يقول رسول الله صلى الله عليه وآله : ( ذكر علي عبادة ) .
و قال صلى الله عليه وآله : ( ذكر علي بن أبي طالب عبادة ) .
عن ابن عباس يقول قال رسول الله صلى الله عليه وآله :
( ذكر الله عز وجل عبادة .
و ذكري عبادة .
و ذكر علي عبادة .
و ذكر الأئمة من ولده عبادة …. الخبر ) .
بحار الأنوار ج91ص69ب29ح58 عن الاختصاص.
(ذكرنا من ذكر الله)
وهنا رواية مهمة وهي
ما روَاه مُغيرة بن مِقْسم عن سماك بن سلمة، قال: دخلتُ على كُدير الضبي أعودُه فوجدتُه يصلّي وهو يقول: *اللهم صلِّ على النبي والوصيّ*. فقلت، والله لا أعودك أبدًا،
وعن أبي عبدالله عليه السلام أنه قال له أسمي الأئمة في الصلاة؟ فقال اجملهم
روى الصدوق قل في تشهدك (واشهد أن ربي نعم الرب وأن محمدا نعم الرسول… السلام على الأئمة الراشدين المهديين)
وفي الفقه الرضوي (قل في تشهدك.. اشهد انك نعم الرب وان محمدا نعم الرسول وان عليا نعم المولى… اللهم صل على محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن والحسين وعلى الأئمة الراشدين من ال طه وياسين)
يقول آية الله العلامة السيد أحمد المستنبط قدس سره [1325-1399هـ] مؤلف كتاب “القطرة من بحار مناقب النبي والعترة عليهم السلام” في ختام باب معاجز الإمام الصادق عليه السلام ما هذا نصه:( ثم إني أختم هذا الباب بذكر تشهد الصلاة للصادق عليه السلام حيث اشتهر في ألسنة بعض الناس إنكار الشهادة بالولاية في الأذان والإقامة مع ما ورد في خبر القاسم بن معاوية المروي عن احتجاج الطبرسي عن أبي عبد الله عليه السلام ((إذا قال أحدكم لا إله إلا الله محمد رسول الله فليقل علي أمير المؤمنين ولي الله)) غافلاً عن كونها من الصلاة استحباباً على ما روي عن الصادق عليه السلام، وإنما أُوردُ الرواية لندرة وجودها، وشرافة مضمونها، وكثرة فوائدها في زماننا هذا لمن تدبر فيها، حتى أن العلامة النوري قدس سره غفل عنها فلم ينقلها في المستدرك، والرواية مذكورة في رسالة معروفة بفقه المجلسي قدس سره مطبوعة في صفحة29 ما هذا لفظه:ويستحب أن يزاد في التشهد ما نقله أبو بصير عن الصادق عليه السلام وهو: ” بسم الله وبالله والحمد لله وخير الأسماء كلها لله، أشهد أن لا إله الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أرسله بالحق بشيراً ونذيراً بين يدي الساعة، وأشهد أن ربي نعم الرب، وأن محمداً نعم الرسول، وأن علياً نعم الوصي ونعم الإمام، اللهم صل على محمد وآل محمد، وتقبل شفاعته في أمته، وارفع درجته الحمد لله رب العالمين”)[ القطرة من بحار مناقب النبي والعترة عليهم السلام ج1 ص 368 الباب 8 ]
في الختام هل اطلع هؤلاء المجتهدين على هذه الروايات ام أنها كلها مرفوضة عندهم؟
اترك لكم الجواب
،،،،،،،،،،،،
للمشاركة في قروب نظرة في عقائد قم والنجف
على الرابط التالي
السيد رشيد الحسيني يقول ذكر الشهادة الثالثة في التشهد تبطل الصلاة
لا تكفي الشهادة لله بالربوبية و لا الشهادة لرسول الله صلى الله عليه واله بالنبوة لدخول الجنة . بل يجب الاتيان بالشهادة الثالثة لعلي امير المؤمنين عليه السلام بالولاية .
[فِي أَنَّ عَلِيّاً ع قَسِيمُ الْجَنَّةِ والنَّارِ:]
١١، ١٤، ١ ثُمَّ يُنَادَى مِنْ آخِرِ(٢)عَرَصَاتِ الْقِيَامَةِ: أَلَا فَسُوقُوهُمْ إِلَى [الْجَنَّةِ لِشَهَادَتِهِمْ لِمُحَمَّدٍ ص بِالنُّبُوَّةِ](٣)فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَعَالَى: [لَا، بَلْ] وقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ(٤)يَقُولُ الْمَلَائِكَةُ الَّذِينَ قَالُوا «سُوقُوهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ لِشَهَادَتِهِمْ لِمُحَمَّدٍ ص بِالنُّبُوَّةِ»:
لِمَا ذَا يُوقَفُونَ يَا رَبَّنَا فَإِذَا النِّدَاءُ مِنْ قِبَلِ اللَّهِ تَعَالَى: [قِفُوهُمْ] إِنَّهُمْ مَسْؤُلُونَ عَنْ وَلَايَةِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وآلِ مُحَمَّدٍ، يَا عِبَادِي وإِمَائِي- إِنِّي أَمَرْتُهُمْ مَعَ الشَّهَادَةِ بِمُحَمَّدٍ بِشَهَادَةٍ أُخْرَى، فَإِنْ جَاءُوا بِهَا فَعَظِّمُوا ثَوَابَهُمْ، وأَكْرِمُوا مَآبَهُمْ(٥)وإِنْ لَمْ يَأْتُوا بِهَا لَمْ تَنْفَعْهُمُ الشَّهَادَةُ لِمُحَمَّدٍ ص بِالنُّبُوَّةِ- ولَا لِي بِالرُّبُوبِيَّةِ، فَمَنْ جَاءَ بِهَا فَهُوَ مِنَ الْفَائِزِينَ، ومَنْ لَمْ يَأْتِ بِهَا فَهُوَ مِنَ الْهَالِكِينَ.
قَالَ: فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: قَدْ كُنْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ بِالْوَلَايَةِ شَاهِداً، ولِآلِ مُحَمَّدٍ مُحِبّاً. وهُوَ فِي ذَلِكَ كَاذِبٌ يَظُنُّ أَنَّ كَذِبَهُ يُنْجِيهِ، فَيُقَالُ لَهُ: سَوْفَ نَسْتَشْهِدُ عَلَى ذَلِكَ عَلِيّاً.
– فَتَشْهَدُ أَنْتَ يَا أَبَا الْحَسَنِ، فَتَقُولُ: الْجَنَّةُ لِأَوْلِيَائِي شَاهِدَةٌ، والنَّارُ عَلَى أَعْدَائِي شَاهِدَةٌ.
فَمَنْ كَانَ مِنْهُمْ صَادِقاً- خَرَجَتْ إِلَيْهِ رِيَاحُ الْجَنَّةِ ونَسِيمُهَا- فَاحْتَمَلَتْهُ، فَأَوْرَدَتْهُ عَلَالِي الْجَنَّةِ وغُرَفَهَا- وأَحَلَّتْهُ دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِ رَبِّهِ (١) لَا يَمَسُّهُ فِيهَا نَصَبٌ ولَا يَمَسُّهُ فِيهَا لُغُوبٌ (٢) ومَنْ كَانَ مِنْهُمْ كَاذِباً- جَاءَتْهُ (٣) سَمُومُ النَّارِ وحَمِيمُهَا- وظِلُّهَا الَّذِي هُوَ ثَلَاثُ شُعَبٍ لا ظَلِيلٍ- ولا يُغْنِي مِنَ اللَّهَبِ (٤) فَتَحْمِلُهُ، فَتَرْفَعُهُ فِي الْهَوَاءِ، وتُورِدُهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: فَلِذَلِكَ أَنْتَ قَسِيمُ [الْجَنَّةِ وَ] النَّارِ، تَقُولُ لَهَا: هَذَا لِي وهَذَا لَكِ (٥) .
تفسير الامام الحسن العسكري عليه السلام.
الصفحة 405
أدلة وجوب ذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصﻻة من فقه الثقلين
https://alehqaqi983.wpcomstaging.com/2020/08/04/%d8%a3%d8%af%d9%84%d8%a9-%d9%88%d8%ac%d9%88%d8%a8-%d8%b0%d9%83%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%87%d8%a7%d8%af%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a7%d9%84%d8%ab%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%aa%d8%b4%d9%87%d8%af-%d8%a7/
هناك أحاديث شريفة تذكر الشهادة الثالثة في تشهد الصلاة..
#لكن هل يوجد حديثاً واحداً يقول ان محمد وآل محمد
الشهادة الثالثة في الصلاة….؟
من قال إنهم لم يكونوا يقولون ذلك..؟ هل يوجد دليل ينفي ذلك….؟
مع وجود هذه الأحاديث الشريفة عنهم…. 👇
#وقبل ذكر الأحاديث اقول : لماذا تتركون أمثال هذه الأحاديث الشريفة التي هي أقرب لمنهج العترة الطاهرة ولروح التشيع ومخالفة تماماً لمنهج المخالفين (والرشد في خلافهم)..
تتركون هذه الأحاديث الشريفة وتأخذون بالاحاديث التي توافق منهج المخالفين الابتر…؟؟
وقد قالوا صلواتُ الله عليهم : (ما سمعته مني يشبه قول الناس – المخالفين – فيه التقية
وما سمعت مني لا يشبه قول الناس – المخالفين – فلا تقية فيه)……!
#فلماذا الميل لهذه الأحاديث التي تشبه صلاة المخالفين
وتتركون الأحاديث التي تخالفهم وفيها ذكر علي وآل علي
وهو روح التشيع الصافي..
وقد قالوا صلواتُ الله عليهم : ( والله ما بقي في أيديهم
– المخالفين – شيء من الحق إلا استقبال الكعبة )…..!!
#ساذكر بعض الأحاديث الشريفة كمثال :
1- كيفية التشهد في الصلاة : نص صريح يذكر فيها علي وآل علي في تشهد الصلاة :
قال مولانا الإمام علي بن موسى الرضا صلواتُ الله عليه :
( إِذَا صَلَّیْتَ الرَّکْعَةَ الرَّابِعَةَ فَقُلْ فِي تَشَهُّدِهِ :
بِسْمِ اللَّهِ وَ بِاللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَی کُلُّهَا لِلَّهِ
أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِیکَ لَهُ
وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ أَرْسَلَهُ بِالْحَقِّ بَشِیراً وَ نَذِیراً بَیْنَ یَدَیِ السَّاعَةِ
التَّحِیَّاتُ لِلَّهِ وَ الصَّلَوَاتُ الطَّیِّبَاتُ الزَّاکِیَاتُ الْغَادِیَاتُ الرَّائِحَاتُ التَّامَّاتُ النَّاعِمَاتُ الْمُبَارَکَاتُ الصَّالِحَاتُ لِلَّهِ مَا طَابَ وَ زَکَی وَ طَهُرَ وَ نَمَی وَ خَلَصَ وَ مَا خَبُثَ فَلِغَیْرِ اللَّهِ
وَ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ وَ النَّارَ حَقٌّ وَ الْمَوْتَ حَقٌّ وَ الْبَعْثَ حَقٌّ وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِیَةٌ لا رَیْبَ فِیها وَ أَنَّ اللَّهَ یَبْعَثُ مَنْ فِی الْقُبُورِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِی هَدانا لِهذا وَ ما کُنَّا لِنَهْتَدِیَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ عَلَی آلِ مُحَمَّدٍ وَ بَارِکْ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ عَلَی آلِ مُحَمَّدٍ وَ ارْحَمْ مُحَمَّداً وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَفْضَلَ مَا صَلَّیْتَ وَ بَارَکْتَ وَ رَحِمْتَ وَ تَرَحَّمْتَ وَ سَلَّمْتَ عَلَی إِبْرَاهِیمَ وَ آلِ إِبْرَاهِیمَ فِی الْعَالَمِینَ إِنَّکَ حَمِیدٌ مَجِیدٌ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی نُورِکَ الْأَنْوَرِ وَ عَلَی حَبْلِکَ الْأَطْوَلِ وَ عَلَی عُرْوَتِکَ الْأَوْثَقِ وَ عَلَی وَجْهِکَ الْأَکْرَمِ وَ عَلَی جَنْبِکَ الْأَوْجَبِ وَ عَلَی بَابِکَ الْأَدْنَی وَ عَلَی سَبِیلِکَ الصِّرَاطِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی الْهَادِینَ الْمَهْدِیِّینَ الرَّاشِدِینَ الْفَاضِلِینَ الطَّیِّبِینَ الطَّاهِرِینَ الْأَخْیَارِ الْأَبْرَارِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَی جَبْرَئِیلَ وَ مِیکَائِیلَ وَ إِسْرَافِیلَ وَ عِزْرَائِیلَ وَ عَلَی مَلَائِکَتِکَ الْمُقَرَّبِینَ وَ أَنْبِیَائِکَ الْمُرْسَلِینَ وَ رُسُلِکَ أَجْمَعِینَ ) .
[بحار الأنوار / الفقه الرضوي]
____
2- الصلاة على أمير المؤمنين في الصلاة :
قال مولانا الإمام الحسن بن علي العسكري صلواتُ الله عليه :
( إِذَا قَعَدَ -العبد- لِلتَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ وَ التَّشَهُّدِ الثَّانِي قَالَ اللَّهُ تَعَالَی :
یَا مَلَائِکَتِي قَدْ قَضَی خِدْمَتِي وَ عِبَادَتِي وَ قَعَدَ یُثْنِي عَلَيَّ
وَ یُصَلِّي عَلَی مُحَمَّدٍ نَبِیِّي لَأُثْنِیَنَّ عَلَیْهِ فِي مَلَکُوتِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَأُصَلِّیَنَّ عَلَی رُوحِهِ فِي الْأَرْوَاحِ
فَإِذَا صَلَّی عَلَی أَمِیرِ الْمُؤْمِنِینَ فِي صَلَاتِهِ قَالَ اللَّهُ لَهُ یَا عَبْدِي لَأُصَلِّیَنَّ عَلَیْکَ کَمَا صَلَّیْتَ عَلَیْهِ وَ لَأَجْعَلَنَّهُ شَفِیعَکَ کَمَا اسْتَشْفَعْتَ بِهِ
فَإِذَا سَلَّمَ مِنْ صَلَاتِهِ سَلَّمَ اللَّهُ عَلَیْهِ وَ سَلَّمَ عَلَیْهِ مَلَائِکَتَهُ ).
[بحار الأنوار / تفسير الإمام العسكري صلواتُ الله عليه]
____
3- كيفية التسليم في الصلاة : نص صريح في السلام على آل محمد في الصلاة :
قال مولانا الإمام علي بن موسى الرضا صلواتُ الله عليه : في التسليم في الصلاة :
( السَّلَامُ عَلَیْکَ أَیُّهَا النَّبِیُّ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَکَاتُهُ
السَّلَامُ عَلَیْکَ وَ عَلَی أَهْلِ بَیْتِکَ الطَّیِّبِینَ
السَّلَامُ عَلَیْنَا وَ عَلَی عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِینَ ).
[الفقه الرضوي / بحار الأنوار]
______
4- الشهادة الثالثة بها يتم التوحيد فلا توحيد من دونها : فكيف تذكرون التوحيد ناقصاً في الصلاة :
عن مولانا الإمام علي بن الحسين زين العابدين صلواتُ الله عليه :
فِي قَوْلِهِ : {فِطرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَیْها}
قَالَ صلواتُ الله عليه : ( هُوَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيٌّ أَمِیرُ الْمُؤْمِنِینَ إِلَی هَاهُنَا التَّوْحِیدُ ) .
[بحار الأنوار / تفسير القمي]
#إِلَیهَاهُنَاالتَّوْحِیدُ
#فإذا كان التوحيد بالشهادات الثلاثة يتم.. وهو قوله : (اليوم اكملت لكم دينكم)… فكيف تذكرون التوحيد مبتوراً وناقصاً في الصلاة من دون الشهادة الثالثة…..؟؟؟
#فصلاتكم بتراء.. اليوم اكملت لكم دينكم.. لا تتم صلاتكم إلا بذكر علي وآل علي فيها..
كما أن الذي يصلي على محمد من دون آله فصلواته بتراء..
كذلك إذا ذكرتم محمد في الصلاة من دون آله فصلاتكم بتراء.
#أشهدانعلياًأميرالمؤمنينوفاطمةالزهراء
#وأبنائهماالمعصومينبالحقحججالله
• • من أسرار الصلاة في حديث العترة | حتّى الحركات البسيطة في الصلاة ترتبط بأهل البيت
كلّ شيء في الصلاة حتّى أبسط الحركات في الصلاة مُرتبطٌ بمحمّد وآل محمّد “صلوات الله عليهم”..
بعبارة أدق : مُرتبط بإمام زماننا “صلوات الله عليه” حقيقةُ صلاتنا هي إمام زماننا الحجّة بن الحسن “صلوات الله عليه”..
فمن الحركات البسيطة التي نأتي بها في الصلاة وربّما الكثير منّا لا يعرف دلالتها ورمزيّتها:
– مثلاً : استحباب مدّ العُنُق في الركوع
– أيضاً طرح الرجل اليُسرى وإقامة الرجل اليُمنى أثناء التشهّد
– جعل الأصابع بحذاءالمنحر في تكبيرة الإحرام …. وغيرها
كُلّ هذه الحركات – التي قد يراها البعض بسيطة – لها دلالات ومعاني في حديث العترة ..
المقطع أعلاه يُسلّط الضوء على بعض هذه المعاني.. جدير بالتفكر ..
_
مقطع من برنامج [ الكتاب الناطق ] الشيخ الغزي – الحلقة 156
https://youtu.be/KqSNCl4AFNU
على شاشة قناة القمر الفضائية الكتاب الناطق ح 156 – معاني الصلاة ج 13
#المقدمة (2) :
( الجميع اتفقوا : أن كل ما يقال في الصلاة يجب أن يكون من ذكر الله.
ونحن نكرر في الصلاة هذا الذكر الشريف : (اللهم صل على محمد وآل محمد) .
فعندما جاء ذكر (محمد وال محمد) في الصلاة والجميع يتفق على هذا فهذا دليل قاطع جداً على أن ذكر محمد وال محمد في الصلاة هو من ذكر الله مع وجود الأحاديث الكثيرة التي تقول : (إن ذكرنا من ذكر الله)
ومع أنّا نذكر في تشهد الصلاة السلام على عباد الله الصالحين ونسلم على أنفسنا ونسلم على الملائكة
فكيف يمكن لنا بعد ذلك أن لا نسلم على أهل البيت صلواتُ الله عليهم
ونحن في الصلاة نسلم على الجميع إلا هم صلواتُ الله عليهم.
1- قال مولانا الإمام جعفر بن محمد الصادق صلواتُ الله عليه :
( أَنَّ الصَّلَاةَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ تَمَامِ الصَّلَاةِ.. وَ مَنْ صَلَّى وَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَ تَرَكَ ذَلِكَ مُتَعَمِّداً فَلَا صَلَاةَ لَهُ
إِنَّ اللَّهِ تَعَالَى بَدَأَ بِهَا فَقَالَ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِ فَصَلَّى ) .
[التهذيب / الاستبصار / وسائل الشيعة / الحدائق الناضرة]
2- قَالَ مولانا الإمام أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الصَّادِقِ صلواتُ الله عليه :
( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا عَرَجَ بِنَبِیِّهِ صلى الله عليه وآله إِلَی سَمَاوَاتِهِ السَّبْعِ..
أَوْحَی اللَّهُ إِلَیْهِ -وهو في تشهد الصلاة- :
یَا مُحَمَّدُ صَلِّ عَلَی نَفْسِکَ وَ عَلَی أَهْلِ بَیْتِکَ
فَقَالَ : صَلَّی اللَّهُ عَلَيَّ وَ عَلَی أَهْلِ بَیْتِي ) .
[الكافي الشريف / الحدائق الناضرة]
إذن ثبت : جواز قول الشهادة الثالثة في الصلاة من الأذان و التشهد و السلام عليهم مع وجود صيغ عن المعصومين في ذلك.. سنذكرها ان شاء الله .
إن الشهادة الثالثة من ذكر الله ولا تبطل الصلاة بل هي تطبيق للآية الكريمة : (اليوم أكملت لكم دينكم) والدين في المرحلة الأولى كان : لا إله إلا الله محمد رسول الله. وكمل هذا الدين بالشهادة الثالثة. فكانت : لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله.
وسيأتي في الأحاديث الشريفة أن الوجود بكل تفاصيله قائم على ثلاث كلمات وهي :
لا إله إلا الله محمد رسول الله على ولي الله.
فكيف يكون الوجود بكل تفاصيله قائم على هذه الشهادات الثلاث معاً وفي الصلاة تفترق هذه الشهادات
والعبادات التشريعية هي انعكاس وصور للتكوين والصلاة أفضل العبادات فهي صورة جامعة للتكوين فكيف يمكن الفصل بين الشهادات الثلاث في الصلاة.
وكذلك القرآن الكريم لا يفرق بين الشهادات الثلاث بل يجمع بينها :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ}
فالله تعالى : أصل من الأصول وكذلك الرسول أصل من الأصول وكذلك أولي الأمر وهم آل محمد أصل من الأصول
فالقرآن يجمع بين الشهادات الثلاث معاً
وكذلك جاءت آيات أخرى تجمع بين الشهادات الثلاث :
1- {إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ}
2- {أَمْ حَسِبْتُمْ أَن تُتْرَكُوا وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنكُمْ وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِن دُونِ اللَّهِ وَلَا رَسُولِهِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً}
3- {وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ}
والمؤمنون في هذه الآيات هم آل محمد خاصة وذلك في صريح حديث أهل البيت صلواتُ الله عليهم لا يشكك أحد في ذلك لما تقتضيه الآيات من الخصوصية.
فالشهادات الثلاث : لا إله إلا الله محمد رسول الله علي ولي الله لا تفترق أبداً لأنها حقيقة واحدة وسلسلة متصلة.
وسيأتي تفصيل ذلك في الأحاديث الشريفة التي سنوردها ان شاء الله ) .